النقاش الجاد والحوار الهادف - التسلية والترفيه - الثقافات والفنون - الادب والعلوم - الاشعار والاقوال المأثورة - الالعاب والضحك والفرفشة - اغرب الصور واجملها - احدث الافلام العربيه والغربيه * نعدكم بكل ماهو جديد & طريف & جميل & وممتع
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
عيد سعيد
المواضيع الأخيرة
» قصة شاب اخرج قلب امه؟
الخميس 31 ديسمبر 2009, 6:51 am من طرف orignal_ms

» اضحك براحتك
الجمعة 20 نوفمبر 2009, 12:17 pm من طرف islam

» صوت صفير البلبل
الجمعة 20 نوفمبر 2009, 11:56 am من طرف islam

» ال بيقولو الوحدة العربية
الخميس 19 نوفمبر 2009, 11:20 pm من طرف islam

» مصر والجزائر معركة ضارية أم ماتش كورة
الأربعاء 18 نوفمبر 2009, 8:38 pm من طرف islam

» مقتل خفير
الأربعاء 18 نوفمبر 2009, 12:45 pm من طرف islam

» مسرحية عمار يا مشمش
الأربعاء 11 نوفمبر 2009, 5:23 pm من طرف islam

» سألوني عنك
الأربعاء 11 نوفمبر 2009, 5:10 pm من طرف islam

» برنامج فتح المواقع المحجوبة – المحظورة وتجوز مراقبة مزود الخدمة لديك
الأربعاء 11 نوفمبر 2009, 3:30 am من طرف nor_han

» حصري وعلى منتدانا اسطوانة تجميعية لمجموعة من البرامج
الثلاثاء 10 نوفمبر 2009, 7:17 pm من طرف islam

» يقولون عنها
الأحد 08 نوفمبر 2009, 5:33 pm من طرف islam

» شرح أدوات الفوتوشوب للمبتدئين
الثلاثاء 03 نوفمبر 2009, 2:55 pm من طرف islam

» الكتاب العربي لتعليم sketch up
الثلاثاء 03 نوفمبر 2009, 2:46 pm من طرف islam

» رثاء نفسي
الثلاثاء 03 نوفمبر 2009, 2:36 pm من طرف islam

» زوجتي يا زوجتي
الثلاثاء 03 نوفمبر 2009, 2:30 pm من طرف islam

عيد سعيد
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
islam
 
_el_abkareno_
 
habibe_elawalany
 
nor_han
 
ALyamany
 
haydy
 
مازن
 
A7MED_ZERO
 
7wuda
 
الطائر الحزين
 

شاطر | 
 

 مع الرسول القدوة...

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
islam
۩ ۩ المدير العام ۩ ۩
۩ ۩  المدير العام  ۩ ۩
avatar

ذكر الأوسمة :

عدد المساهمات : 370
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 30/07/2009
العمر : 30
الموقع : http://aktrminakhwat.yoo7.com

مُساهمةموضوع: مع الرسول القدوة...   الأربعاء 09 سبتمبر 2009, 2:00 am

قوموا لسيدكم
روى الإمام أحمد بإسناد صحيح عن شهاب بن عباد أنه سمع وفد عبد القيس وهم يقولون: قدمنا على رسول الله e فاشتد فرحهم فلما انتهينا إلى القوم أوسعوا فقعدنا، فرحب بنا النبى e ودعانا ثم نظر إلينا فقال: من سيدكم؟ فأشرنا جميعًا إلى "المنذر بن عائذ" فلما دنا منه المنذر أوسع القوم له حتى انتهى إلى النبى e فقعد عن يمين رسول الله e فرحب به وألطفه وسأله عن بلادهم، وما أوضح ما رواه الشيخان أن سعد بن معاذ سيد الأوس لما دنا من المسجد قال النبى e للأنصار: قوموا إلى سيدكم أو خيركم".
وفاء جميل
عدى بن حاتم قال بن حاتم قال: أتينا عمر فى وفد، فجعل يدعو رجلاً رجلاً ويسميهم فقلت: أما تعرفنى يا أمير المؤمنين؟ قال بلى: أسلمت إذا كفروا، وأقبلت إذا أدبروا، ووفيت إذ غدروا، وعرفت إذ أنكروا، فقال عدى: فلا أبالى إذن" . أى إذا كنت تعرف قدرى يا أمير المؤمنين فلا أبالى إذ قدمت على غيرى.
ولقد ذكر فى كتب السير أن رسول الله e حين طلب الجوار من الحليس بعد عودته من الطائف رفض، فطلبها من سهيل بن عمرو فرفض، ورحب بها المطعم بن عدى فدخل رسول الله فى جواره (حمايته)، فلم ينس رسول الله e للمطعم هذا الموقف النبيل، وإذا به يتذكره يوم بدر يوم أن وقع عدد من المشركين أسرى فى يدى رسول الله e، وإذا برسول الله e يتذكر فضل المطعم يوم عودته من الطائف، فيقول ما معناه – والله لو أن مطعم حيا وطلب من فك أسرهم لأجبته.
المجاهدين قبل الغزو بقوله: انطلقوا باسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله ولا تقتلوا شيخًا فانيًا ولا طفلاً ولا صغيرًا ولا امرأة ولا تغلوا وضموا غنائمكم وأحسنوا إن الله يحب المحسنين.
لين يزين التواضع
عن عبد الله بن مسعود قال كنا يوم بدر كل ثلاثة على بعير كان أبو لبابة وعلى بن أبى طالب زميلى رسول الله e وكانت عقبة رسول الله e فقالا نحن نمشى عنك فقال ما أنتما بأقوى منى ولا أنا بأغنى عن الأجر منكما.
وما سئل رسول الله e شيئًا قط فقال لا.
وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين
عن أبى ذر عن النبى e قال أوصانى حبيبى أن أرحم المساكين وأجالسهم وأنظر إلى من هو تحتى ولا أنظر إلى من هو فوقى وأن أصل من رحمنى وإن أدبرت وأن أقول بالحق وإن كان مرًا وأن أقول لا حول ولا قوة إلا بالله.
وعن على بن أبى طالب t قال أمرنى رسول الله e أن أبيع غلامين أخوين فبعتهما وفرقت بينهما فذكرت ذلك للنبى e فقال أدركهما فأرجعهما ولا تبعهما إلا جميعًا.
تأليف القلوب
ويعمل على تأليف القلوب بالمال والجاه أحيانًا، فالداعية كالطيب الذى يشخص المرض أولاً، ثم يعطى العلاج على حسب نوع المرض، فإذا علم الداعية أن المدعو لم يرسخ الإيمان فى قلبه رسوخًا لا تزلزله الفتن، فله أن يعطيه من المال ما يستطيعه، للاحتفاظ بالبقاء على الهداية بالإسلام، وقد شرع الله للمؤلفة قلوبهم قلوبهم نصيبًا من الزكاة، وفد كان رسول الله e يسلك هذا المسلك، فيؤثر حديثى العهد بالإسلام بجانب من المال، إذا ظهر له أن الإيمان لم يرسخ، ولذلك أشار بقوله: "إنى لأعطى الرجل غيره أحب إلى منه خشية أن يكب فى النار على وجهه".
وقد كان يعطى e أشراف قريش وغيرهم من المؤلفة قلوبهم، لتلافى أحقادهم، ولأن الهدايا تجمع القلوب، وتجعل القلوب متهيئة للنظر فى صدق الدعوة، وصحة العقيدة، والاستفادة من الآيات البينات، والبراهين الواضحة.
مع الطفيل بن عمرو الدوسى:
من مواقفه الحكيمة ما فعله الطفيل بن عمرو الدوسى t فقد أسلم الطفيل t قبل الهجرة فى مكة، ثم رجع إلى قومه يدعوهم إلى الإسلام، فبدأ بأهل بيته، فأسلم أبوه وزوجته، ثم دعا قومه إلى الله U فلم يسلموا، وأبطئوا عليه فجاء الطفيل إلى رسول الله e وذكر له أن دوسًا.
قد عصت وأبت، فادع عليهم، فاستقبل رسول الله e القبلة ورفع يديه، فقال الناس هلكوا، فقال: "اللهم اهد دوسًا، وائت بهم، الله اهد دوسًا وائت بهم".
وهذا يدل على حلم النبى e وصبره وتأنيه فى الدعوة إلى الله U فإنه e لم يعجل بالعقوبة، أو الدعاء على من رد الدعوة، ولكنه e دعا لهم بالهداية، فاستجاب الله دعاءه، وحصل على ثمرة الصبر والتأنى وعدم العجلة، فقد رجع الطفيل إلى قومه، ورفق بهم فأسلم على يديه خلق كثير، ثم قدم على النبى e وهو بخير، فدخل المدينة بثمانين أو تسعين بيتًا من دوس، ثم لحقوا بالنبى e بخيبر، فأسهم لهم مع المسلمين.
الله أكبر! وما أعظمها من حكمة بسببها ثمانون أو تسعون أسرة.
عن معاوية بن الحكم السلمى t قال: بينا أنا أصلى مع رسول الله e إذ عطس رجل من القوم، فقلت: يرحمك الله! فرمانى القوم بأبصارهم، فقلت: واثكل أمياه ما شأنكم تنظرون إلى؟ فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم فلما رأيتهم يصمتوننى، لكنى سكت، فلما صلى رسول الله e فبأبى هو وأمى ما رأيت معلمًا قبله ولا بعده أحسن تعليمًا منه، فوالله ما نهرنى، ولا ضربنى ولا شتمنى، قال: "إن هذه الصلاة لا يصلح فيه شىء من كلام الناس، إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن" ، أو كما قال رسول الله e.
إن بنى آدم خلقوا على طبقات شتى:
"ألا وإن منهم البطىء الغضب سريع الفىء، والسريع الغضب سريع الفىء، والبطىء الغضب بطىء الفىء فتلك بتلك. ألا وإن منهم بطىء الفىء سريع الغضب ألا وخيرهم بطىء الغضب سريع الفىء، وشرهم سريع الغضب بطىء الفىء، ألا وإن منهم حسن القضاء حسن الطلب، ومنهم سيىء القضاء حسن الطلب، ومنهم سيىء الطلب حسن القضاء فتلك بتلك ألا وإن منهم سيىء القضاء سيىء الطلب، ألا وخيرهم الحسن القضاء، الحسن الطلب، وشرهم سيىء القضاء سيىء الطلب ألا وإن الغضب جمرة فى قلب ابن آدم أما رأيتم إلى حمرة عينيه وانتفاخ أوداجه، فمن أحس بشىء من ذلك فليصلق بالأرض" أى فليبق مكانه وليجلس.
وسريع الفىء أى سريع الرجوع والعفو بعد الغضب.
قدوة فى القول والعمل
عن عبد الله بن عمرو قال: إن رسول الله e لم يكن فاحشًا ، وكان يقول: "خياركم أحاسنكم أخلاقًا".
والمعروف فى شمائل الرسول e أنه كان سمحًا لا يبخل بشىء أبدًا، شجاعًا لا ينكص عن حق أبدًا، عدلاً لا يجور فى حكم أبدًا صدوقًا أمينًا فى أطوار حياته كلها.
من المفلس
لقد سأل أصحابه يومًا "أتدرون من المفلس قالوا فينا من لا درهم له ولا متاع، فقال: المفلس من أمتى من يأتى يوم القيامة بصلاة وزكاة وصيام، ويأتى وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل هذا، وسفك دم هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح فى النار.
ذلك هو المفلس: إنه كتاجر يملك فى محله بضائع بألف، وعليه ديون قدرها ألفان، كيف يعد هذا المسكين غينًا؟
وفى هذا ورد عن النبى أن رجلاً قال له: يا رسول الله. إن فلانة تذكر من كثرة صلاتها وصيامها وصدقتها غير أنها تؤذى جيرانها بلسانها فقال: "هى فى النار" ثم قال: يا رسول الله فلانة تذكر من قلة صلاتها وصيامها، وأنها تتصدق "بالأثوار من الأقط" بالقطع من الجبن – ولا تؤذى جيرانها، قال: "هى فى الجنة"!.
وفى هذه الإجابة تقدير لقيمة الخلق العالى وفيها – كذلك – تمويه بأنه الصدقة عبادة اجتماعية يتعدى نفعها إلى الغيرة، ولذلك لم يفترض التقلل منها كما افترض التقلل من الصلاة والصيام، وهى عبادات شخصية فى ظاهرها.
إن رسول الإسلام لم يكتف بإجابة على سؤال عارض،فى الإبانة عن ارتباط الخلق بالإيمان الحق، وارتباطه بالعبادة الصحيحة ،وجعله أساس الصلاح فى الدنيا والنجاة فى الأخرى.
والمحفوظ من سيرته إنه ما انتقم لنفسه قط، إلا أن ينتهك حرمة الله فينتقم لله بها.
وعن عائشة قالت :ما خير رسول الله e بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما،فإن كان إثما كان أبعد الناس عنه،وما انتقم رسول اللهe لنفسه فى شيء قط ،إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم، وما ضرب رسول اللهe شيئا قط بيده، ولا امرأة ولا خادما، إلا أن يجاهد فى سبيل الله تعالى.
وعن جابر بن عبد الله e قال: ما سئل النبى e فقال: لا.
وقد قالت له خديجة: " إنك تحمل الكل وتكسب المعدوم، وتعين على نوائب الحق".
وحمل أليه سبعون ألف درهم، فوضعت على حصير، ثم قام إليها يقسمها ،فما رد سائلا،حتى فرغ منها.
وجاءه رجل فسأله ، فقال له : ما عندى شيء، ولكن ابتع على ، فإذا جاءنا شيء قضيناه ، فقال له عمر :ما كلفك الله ما لا تقدر عليه :،فكره النبىe ذلك، فقال رجل من الأنصار :يا رسول الله أنفق ولا تخف من ذى العرش إقلالا فتبسم e وعرف البشر فى وجهه ، وقال :هذا أمرت.
وكان رسول اللهe يؤلف أصحابه ولا ينفرهم، ويكرم كريم كل قوم ويوليه عليهم .
ويحذر الناس ويحترس منهم ، من غير أن يطوى عن أحد منهم بشره ولا خلقه .
يتفقد أصحابه ويعطى كل جلسائه نصيبه ، لا يحسب جليسه ان أحدا أكرم عليه منه .
من جالسه ، أو قاربه لحاجه صابرة ، حتى يكون هو المنصرف عنه .
ومن سأله حاجه لم يرده إلا بها ، أو بميسور من القول.
قد وسع الناس بسطة وخلقة ، فصار لهم أبا، وصاروا عنده فى الحق سواء .
وكان دائم البشر ، وسهل الطبع، لين الجانب ، ليس بفظ ولا غليظ ، ولا صخاب ، ولا فحاش، ولا عتاب ، ولا مداح، يتغافل عما لا يشتهى ، ولا يقنط منه قاصده .
وعن عائشة رضى الله عنها: ما كان أحد أحسن خلقا من رسول الله ما دعاه أحد من أصحابه ولا أهل بيته إلا قال: لبيك.
وقال جرير بن عبد الله رضى الله عنه:ما حجبنى رسول الله e منذ أسلمت ، ولا رآنى إلا تبسم.
وكان يمازح أصحابه ، ويخالطهم ويجاريهم ، ويداعب صبيانهم ويجلسهم فى حجره .
ويجيب دعوة الحر والعبد والأمة والمسكين، ويعود المرضى فى أقصى المدينة ويقبل عذر المعتذر .

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aktrminakhwat.yoo7.com
islam
۩ ۩ المدير العام ۩ ۩
۩ ۩  المدير العام  ۩ ۩
avatar

ذكر الأوسمة :

عدد المساهمات : 370
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 30/07/2009
العمر : 30
الموقع : http://aktrminakhwat.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: مع الرسول القدوة...   الأربعاء 09 سبتمبر 2009, 2:01 am

أتى رجل ألى النبى e فقال يا رسول الله إنى أصبت ذنبا عظيما فهل لى توبة قال هل لك من أم قال لا هل لك من خالة قال نعم قال فبرها .
عن عائشة أنها قالت لم يكن رسول الله e فاحشا ولا متفحشا ولا صخابا فى الأسواق ولا يجزى بالسيئة مثلها ولكن يعفو ويصفح.
وكان e يمر ليلا فيسلم سلاما لا يوقظ يائما ويسمع اليقظان.
ومن رحمته وحسن معاملته بالرجل أنه كان ينهى عن مدحه خوفا عليه من العجب والكبر فلما يبالغ أحدهم فى مدح رجل فى مجلسه e يقول النبى e: ويحك قطعت عنق صاحبك، إن كان أحدكم مادحا لا محالة فليقل: أحسب كذا وكذا ـ إن كان يرى أنه كذلك وحسيبه الله ولا يزكى على الله أحدا.
ويحثنا رسول الله e على سلامة الصدر من الغل والحسد فيقول عندما يسأل عن أفضل الناس: كل مخموم صدوق اللسان. قيل صدوق اللسان نعرفه، فما مخموم القلب؟ قال: هو التقى النقى، لا إثم فيه ولا غل ولا حسد.
وجاء عمار يستأذن على النبىe فقال ائذنوا له مرحبا بالطيب المطيب.
وقال عكرمة: مرحبا بالراكب المهاجر.
وقال لأم هانئ مرحبا بأم هانئ.
وعن أبى الطفيل قال رأيت النبىe يقسم لحما إذ أقبلت امرأة حتى دنت إلى النبىe فبسط لها رداءه فجلست عليه فقلت من هى فقالوا هذه أمه التى أرضعته.
أتت الأنصار النبى e بجماعتهم فقالوا إلى متى نترع من هذه الآبار فلو أتينا رسول اللهe فدعا الله لنا ففجر لنا من هذه الجبال عيونا فجاؤا بجماعتهم إلى النبى e فلما رآهم قال مرحبا وأهلا لقد جاء بكم إلينا حاجه قالوا أى والله يا رسول الله فقال إنكم لن تسألونى اليوم شيئا إلا أوتيتموه ولا أسأل الله شيئا إلا أعطانيه فأقبل بعضهم على بعض فقالوا الدنيا تريدون فاطلبوا الآخرة فقالوا بجماعتهم يا رسول الله ادعوا الله لنا أن يغفر لنا فقال اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء ابناء الأنصار قالوا يا رسول الله وأولادنا من غيرنا قال وأولاد الأنصار قالوا يا رسول الله وموالينا قال ومولى الأنصار.
عن جابر بن عبد العال قال لدغت رجلا منا عقرب ونحن جلوس مع رسول الله e فقال رجل يا رسول الله ارقى قال من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل .
قال أنس:ما التقم أحد أذن رسول الله يعنى،ناجاه فينحى رأسه حتى يكون الرجل هو الذى ينحى رأسه،وما أخذ أحد بيده فيرسل يده حتى يرسلها لآخر،وكان يبدأ من لقيه بالسلام،ويبدأ أصحابه بالمصافحة.ولم ير قط مادا رجليه بين أصحابه فيضيق هما على أحد.
وكان يكرم من يدخل عليه،وربما بسط له ثوبه ،ويؤثره بالوسادة التى تحته ويعزم عليه فى الجلوس عليها إن أبى .
ويكنى أصحابه ويدعوهم بأحب أسمائهم تكرمة لهم ،ولا يقطع على أحد حديثه،حتى يتجوز فيقطعه بانتهاء أو قيام.
ولما جاء وفد النجاشى قام النبىe يخدمهم، فقال له أصحابه: نكفيك، فقال: إنهم كانوا لأصحابنا مكرمين، وإنى أحب أن أكافئهم .
وخرج رسول الله متوكئا على عصا، فقام له الصحابة فقال :لا تقوموا كما يقوم الأعجام، يعظم بعضهم بعضا .
وقال: إنما أنا عبد أكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد، وكان يركب الحمار، ويردف خلفه، ويزور المساكين، ويجالس الفقراء ، ويجلس بين أصحابه مختلطا بهم ، حيثما انتهى به المجلس جلس.
روى أنه عليها لصلاة والسلام كان فى سفر وأمر أصحابه بإصلاح شاة فقال رجل:يا رسول الله على ذبحها ، وقال آخر :على سلخها .وقال آخر:على طبخها . فقال رسول الله e وعى الحطب ، فقالوا:يا رسول الله نكفيك العمل .
فقال:علمت أنكم تكفوننى، ولكن أكره أن أتميز عليكم .وأن الله سبحانه وتعالى يكره من عبده أن يراه متميزا بين أصحابه.
ووفد وفد للنجاشى ((ملك الحبشة)) فقام النبى e يخدمهم فقال له أصحابه:نكفيك.فقال:إنهم كانوا لأصحابنا مكرمين وإنى أحب أن أكافئهم.
تطييب الخاطر
وهذا مشهد رائع من مشاهد التعامل مع الناس وكسب وده يعلمنا إياه المصطفىe حيث روى الطبرانى عن كعب بن عجزة قال:
جلسنا يوما أمام رسول اللهe فى المسجد فى رهط منا معشر الأنصار ورهط من المهاجرين، ورهط من بنى هاشم، فاختصمنا فى رسول اللهe آينا أولى به وأحب إليه؟ قلنا:نحن معشر الأنصار آمنا به واتبعناه وقاتلنا معه وكتيبته فى نحر عدوه، فنحن أولى برسول اللهe وأحبهم إليه.
وقال إخواننا المهاجرون :نحن الذين هاجرنا مع رسول الله وفارقنا العشائر والأهلين والأموال، وقد حضرنا ما حضرتم وشهدنا ما شهدتم فنحن أولى برسول اللهe وأحبهم إليه.
وقال إخواننا من بنى هاشم:نحن عشيرة رسول اللهe وحضرنا الذى حضرتم وشهدنا الذى شهدتم فنحن أولى برسول اللهe وأحبهم إليه.
فخرج علينا رسول اللهe فأقبل علينا فقال:إنكم لتقولون شيئا.
فقلنا: مثل مقالتنا.
فقال للأنصار:صدقتم، ومن يرد هذا عليكم ، وأخبرناه بما قال إخواننا المهاجرون . فقال: صدقوا من يرد هذا عليهم، وأخبرناه بما قال بنو هاشم .فقال:صدقوا من يرد هذا عليهم ،ثم قال:ألا أقضى بينكم؟ قلنا:بلى،بأبينا أنت وأمنا يا رسول الله.
قال :أما أنتم يا معشر الأنصار فإنما أنا أخوكم.
فقالوا:الله أكبر، ذهبنا به ورب الكعبة.
وأما أنتم يا معشر المهاجرين فإنما أنا منكم.
فقالوا الله أكبر،،ذهبنا به ورب الكعبة.
وأما أنتم يا بنو هاشم منى وإلى، فقمنا وكلنا راض مغتبط برسول اللهe .
السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته بآبائنا بآبائنا أنت وأمهاتنا يا رسول الله، فقال: أما سمعتن ابتداء سلامى؟ فقلن: بلى ولكن أحببنا أن نكثر لأنفسنا وذرياتنا من بركة تسليمك، فقال:إن جاريتكن هذه قد أبطأت عنكن، وخشيت العقوبة، فهبن لى عقوبتها، فقلن: قد شفعناك فيها يا رسول الله ووهبناك عقوبتها ، وقد أعتقناها لممشاها معك فهى حرة لوجه الله ، فانصرف عليه الصلاة والسلام وهو يقول: ما رأيت ثمانية أعظم بركة من هذه الثمانية، أمن الله بها خائفا وكسا بها عاريين، وأعتق بها نسمة، وما من مسلم يكسو مسلما إلا كان فى حفظ الله ما دامت عليه رقعة.
روى أبو يعلى أن أبا هريرة U حدث أنه دخل السوق يوما مع رسول الله e فاشترى الرسول سراويل ودفع الثمن، وكان لأهل السوق وزان يزن الدراهم فقال له eًزن وأرجحً أى أعط الميزان حقه فقال الوزان: هذه كلمة ما سمعتها من مشتر قط .فقال أبو هريرة للوزان: كفى بك ضعفا فى دينك وجفاء ألا تعرف نبيك ؟فلما سمع ما قاله طرح الميزان من يده ،وأقبل على رسول اللهe يريد تقبيل يده، فقال له النبىe مه يعنى : اكفف ثم جذب يده منه وقال: "إنما تفعل هذه الأعاجم لملوكها ولست بملك إنما أنا رجل منكم".
ثم أخذ رسول اللهe سراويله التى اشتراها ومضى.
قال أبو هريرة : فذهبت لا حملها عنه فقال: ًصاحب الشيء أحق بشيئه أن يحمله، إلا أ ن يكون ضعيفا يعجز عنه فيعينه أخوه المسلم.ً
ومر النبىe فى يوم عيد بصبية يلعبون ووجد بجانبهم طفلا لا يشاركهم فى لعبهم ،وعليه أثر الحزن ،فدنا منه وسأله عن أمره،فأجابه بأنه يتيم الأب، وأن أمه تزوجت بغير والده بعد موته، وليس له من يعوله،وهذا سبب حزنه وكدره. فسرى عنه رسول الله e وقال له ألا ترضى أن يكون محمد لك أبا وعائشة أما، وفاطمة أختا،فرضى مسرورا، وتربى بين سيد الآباء وأجل الأمهات، وخير الإخوان.
مساعدة ونصيحة
عن أنس بن مالك قال: جاء رجل إلى النبى eفشكا إليه الفاقة، ثم رجع فقال : يا رسول الله لقد جئتك من أهل بيت ما أرانى أرجع إليهم حتى يموت بعضهم.
فقال له: ًانطلق هل تجد من شيءً فانطلق فجاء بحلس وقدح فقال:يا رسول الله،هذا الحلس كانوا يفرشون بعضه ويلبسون بعضه،وهذا القدح كانوا يشربون فيه.
فقال رسول اللهe ًمن يأخذهما منى بدرهم؟ً
فقال رجل :أنا يا رسول الله.
فقالeًمن يزيد على درهم؟ًفقال رجل :أنا آخذهما باثنين فقال هما لكً.
فدعا الرجل فقال:ًاشتر فأسا بدرهم، وبدرهم طعاما لأهلكً قال: نفعل، ثم رجع إلى النبىe:ًانطلق إلى هذا الوادى فلا تدع حاجا ولا شوكا ولا حطبا ولاتأتنى خمسة عشر يوماً فانطلق فأصابه عشرة دراهم، ثم جاء إلى النبىe فأخبره، فقال: انطلق فاشتر بخمسة دراهم طعاما، وبخمسة كسوة لأهلكً.
فقال يا رسول الله لقد بارك الله فيما أمرتنى.
فقال:هذا خير من أن تجيء يوم القيامة فى وجهك نكتة المسألة، إن المسألة لا تحل إلا لثلاثة: لذى يوم موجع ، أو غرم مفظع، أو فقر مدقعً.
حكى أن رسول اللهe لما أتى بسبايا طىء وجد من دونهم جارية جميلة فصيحة اللسان فقالت:يا محمد ، إن رأيت أن تخلى سبيلى، ولا تشمت بى أحياء العرب، فإنى إبنة سيد قومى، وإن أبى كان يفك العانى، ويشبع الجائع ، ويكسو العارى، ويفشى السلام، ولا يرد طالب حاجة قط، أنا بنت ((حاتم الطائى)).
فقالe هذه صفات المؤمنين، خلوا عنها ، فإن أباها كان يحب مكارم الأخلاق.

وقد عفا عنها النبىe وأنقذها من الرق إكراما لأبيها،
حب وتقدير
ويجلس مع أصحابه يوما فيثنى عليهم بقوله.
رحم الله أبا بكر زوجنى ابنته وحملنى إلى دار الهجرة وأعتق بلالا من ماله، رحم الله عمر يقول الحق وإن كان مرا تركه الحق وما له من صديق، رحم الله عثمان تستحييه الملائكة، رحم الله عليا اللهم أدر الحق معه حيث دار.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aktrminakhwat.yoo7.com
islam
۩ ۩ المدير العام ۩ ۩
۩ ۩  المدير العام  ۩ ۩
avatar

ذكر الأوسمة :

عدد المساهمات : 370
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 30/07/2009
العمر : 30
الموقع : http://aktrminakhwat.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: مع الرسول القدوة...   الأربعاء 09 سبتمبر 2009, 2:02 am

فى صحبة الأنصار
وهذا مشهد رائع لا ينساه التاريخ حيث يروى فى كتب السيرة أنه لما أعطى رسول اللهe ما أعطى من تلك العطايا فى قريش وقبائل العرب ولم يكن فى الأنصار منه شيء وجد هذا الحى من الأنصار فى أنفسهم حتى كثرت فيهم القالة حتى قال قائلهم لقى رسول الله eقومه فدخل سعد بن عبادة فقال يا رسول الله أن هذا الحى قد وجدوا عليك فى أنفسهم لما صنعت فى هذا الفيء الذى أصبت قسمت فى قومك وأعطيت عطايا عظاما فى قبائل العرب،ولم يكن فى هذا الحى من الأنصار شيء قال فأين أنت من ذلك يا سعد قال يا رسول الله ما أنا إلا امرؤ من قومى قال فاجمع لى قومك فى هذه الحظيرة قال فخرج سعد فجمع الناس فى تلك الحظيرة قال فجاء رجال من المهاجرين فتركهم فدخلوا وجاء آخرون فردهم فما اجتمعوا أتاه سعد فقال قد اجتمع لك هذا الحى من الأنصار قال فأتاهم رسول اللهe فحمد الله وأثنى عليه بالذى هو له أهل ثم قال يا معشر الأنصار مقالة بلغتنى عنكم وجدة وجدتموها فى أنفسكم ألم آتكم ضلالا فهداكم الله وعالة فأغناكم الله وأعداء فألف الله بين قلوبكم قالوا بل الله ورسوله أمن وأفضل قال ألا تجيبونى يا معشر الأنصار قالوا وبماذا نجيبك يا رسول الله ولله ورسوله والمن والفضل قال أما والله لو شئتم لقلتم فلصدقتم وصدقتم أتيتنا مكذبا فصدقناك ومخذولا فنصرناك وطريدا فآويناك وعائلا فأغنيناك أوجدتم فى أنفسكم يا معشر الأنصار فى لعاعة من الدنيا تألفت بهاقوما ليسلموا ووكلتكم إلى إسلامكم أفلا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير وترجعون برسول اللهe فى رحالكم فوا لذى نفس محمد بيده لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار ولو سلك الناس شعبا وسلكت الأنصار شعبا لسلكت شعب الأنصار اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار فبكى القوم حتى اخضلوا لحاهم وقالوا رضينا برسول الله قسما وحظا ثم انصرف رسول اللهe وتفرقنا.
مع الصحابة والصالحين:
ذبحت شاة كانت لعبد الله بن عمر فلما جاء قال: أهديتم لجارنا اليهودى؟
أهديتم لجارنا اليهودى؟ سمعت رسول الله e يقول: مازال جبريل يوصينى بالجار حتى ظننت أنه سيورثه.
وقال بعض الصالحين: أدركنا السلف وهم لا يرون العبادة فى الصوم ولا فى الصلاة ولكن فى الكف عن أعراض الناس .
تظنن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن إلا خيرا وأنت تجد لها فى الخير محملا.
ويؤثرون على أنفسهم
عن عبد الرحمن بن عوف t قال: لما قدمنا المدينة آخى رسول الله e بينى وبين سعد بن الربيع فقال سعد بن الربيع إنى أكثر الأنصار مالا فأقسم لك نصف مالى وانظر أى زوجتى هويت نزلت لك عنها فإذا حلت تزوجتها فقال له عبد الرحمن لا حاجة لى فى ذلك هل من سوق فيه تجارة قال سوق بنى قيقاع قال فغدا إليه عبد الرحمن فأتى بأقط وسمن ثم تابع الغدو فما لبث أن أغناه الله وصارت قافلته تهز المدنية وهى قادمة.
معاملة الخدم.. رحمة وفن
قال عمر بن عبد العزيز لجاريته يوما، روحينى حتى أنام، فروحته فنام، فغلبها النوم فنامت، فلما انتبه أخذ المروحة يروحها، فلما انتبهت ورأته يروحها صاحت وقامت مذعورة فقال لها عمر: لا تخافى إنما أنت بشر مثلى أصابك من الحر ما أصابنى، فأحببت أن أروحك كما روحتنى.
أحلى تحية
وجاءت جارية للحسن تحييه بشىء من الريحان فقال لها: أنت حرة لوجه الله تعالى. فقيل له: جاءتك جارية بريحان فأعتقتها. فقال: قال الله تعالى: " وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها".
وورد أن رجلاً من جند اليرموك ذهب يبحث عن ابن عم له بين القتلى والجرحى، وأخذ معه قدحًا من الماء ليسقيه، فلما عثر عليه وجده فى أشد ما يكون من التعب، فقال له: أتحب أن تشرب؟ فلم يستطع أن يكلمه، بل أشار إليه أن يقوم. وإذا برجل يئن ويتوجع، فأشار إلى الرجل أن يسقيه أولاً، ثم يعود إليه بالباقى، فذهب إليه فوجده هشامًا أخا عمرو بن العاص. فقال له: هل لك أن تشرب؟ قال: نعم فسمع آخرين فأمره أن يسقيه وهكذا حتى عاد بالماء إلى الأول فوجده مت ومات الجميع يؤثر كل منهم أخاه المسلم بالماء وهو فى رمقه الأخير.
جود العظماء
قال أحد الأفاضل: كنا فى البادية فى طريق مكة، فاشتاقت نفوسنا إلى اللحم، فرأينا أعرابية معها شاة فقلنا: بكم هذه الشاة؟ فقالت بخمسين درهمًا.
فقلنا لها: أحسنى. فقالت بخمسة دراهم. فقلنا لها: أتهزئين؟
فقالت: لا والله، سألتمونى الإحسان، ولولا الحاجة ما أخذت شيئًا فهزتنا أريحية العطاء، فأعطيناها ستمائة درهم، وتركنا لها الشاة.
وقبض (معن بن زائدة) وكان أميرًا حليمًا كريمًا على عدد من الأسرى، وعرضهم على السيف فالتفت إليه بعضهم، وقال له: أصلح الله الأمير، لا تجمع علينا بين الجوع والعطش ثم القتل، فوالله إن كرم الأمير يبعد عن ذلك.
فأمر لهم حيئذ بطعام وشراب فأكلوا وشربوا ، فلما فرغوا من أكلهم قالوا له:
أيها الأمير ، أطال الله بقاءك، إننا قد كنا أسراك، والآن صرنا ضيوفك فانظر كيف تصنع بضيوفك؟
فعند ذلك، قال لهم معن : قد عفوت عنكم.
فقال له أحدهم: والله يا أيها الأمير،إن عفوك عندنا أشرف من يوم ظفرك بنا، فأمر لكل منهم بكسوة ومال.
تنافس العظماء
كان عمر بن الخطاب يتعاهد عجوزًا عمياء فيأتيها بالماء والطعام وما يصلحها ويذهب عنها الأذى، وجاء مرة فوجد غيره قد سبقه إليها فأصلح ما أرادت وتكرر ذلك فرصده عمر فإذا هو أبو بكر الصديق t يأتيها وهو خليفة فقال عمر: أنت لعمرى!!
وعن الشعبى قال: ذهب زيد ثابت t ليركب فأمسك ابن عباس رضى الله عنهما بالركاب فقال تنح يا بن عم رسول الله! قال: لا ! هكذا نفعل بالعلماء والكبراء ثم أخذ زيد بن ثابت بركابه وقال: هكذا أمرنا أن نفعل بآل البيت.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aktrminakhwat.yoo7.com
_el_abkareno_
مشرف منتدى الالعاب والافلام
مشرف منتدى الالعاب والافلام
avatar

ذكر الأوسمة :

عدد المساهمات : 322
السٌّمعَة : 16
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 23
الموقع : الرجل تدب مطرح ماتحب

مُساهمةموضوع: رد: مع الرسول القدوة...   الأربعاء 09 سبتمبر 2009, 6:09 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
islam
۩ ۩ المدير العام ۩ ۩
۩ ۩  المدير العام  ۩ ۩
avatar

ذكر الأوسمة :

عدد المساهمات : 370
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 30/07/2009
العمر : 30
الموقع : http://aktrminakhwat.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: مع الرسول القدوة...   الخميس 17 سبتمبر 2009, 3:41 pm


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aktrminakhwat.yoo7.com
 
مع الرسول القدوة...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اكثر من اخوات :: المنتدى الاسلامي :: الاسلامي العام-
انتقل الى: