النقاش الجاد والحوار الهادف - التسلية والترفيه - الثقافات والفنون - الادب والعلوم - الاشعار والاقوال المأثورة - الالعاب والضحك والفرفشة - اغرب الصور واجملها - احدث الافلام العربيه والغربيه * نعدكم بكل ماهو جديد & طريف & جميل & وممتع
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
عيد سعيد
المواضيع الأخيرة
» قصة شاب اخرج قلب امه؟
الخميس 31 ديسمبر 2009, 6:51 am من طرف orignal_ms

» اضحك براحتك
الجمعة 20 نوفمبر 2009, 12:17 pm من طرف islam

» صوت صفير البلبل
الجمعة 20 نوفمبر 2009, 11:56 am من طرف islam

» ال بيقولو الوحدة العربية
الخميس 19 نوفمبر 2009, 11:20 pm من طرف islam

» مصر والجزائر معركة ضارية أم ماتش كورة
الأربعاء 18 نوفمبر 2009, 8:38 pm من طرف islam

» مقتل خفير
الأربعاء 18 نوفمبر 2009, 12:45 pm من طرف islam

» مسرحية عمار يا مشمش
الأربعاء 11 نوفمبر 2009, 5:23 pm من طرف islam

» سألوني عنك
الأربعاء 11 نوفمبر 2009, 5:10 pm من طرف islam

» برنامج فتح المواقع المحجوبة – المحظورة وتجوز مراقبة مزود الخدمة لديك
الأربعاء 11 نوفمبر 2009, 3:30 am من طرف nor_han

» حصري وعلى منتدانا اسطوانة تجميعية لمجموعة من البرامج
الثلاثاء 10 نوفمبر 2009, 7:17 pm من طرف islam

» يقولون عنها
الأحد 08 نوفمبر 2009, 5:33 pm من طرف islam

» شرح أدوات الفوتوشوب للمبتدئين
الثلاثاء 03 نوفمبر 2009, 2:55 pm من طرف islam

» الكتاب العربي لتعليم sketch up
الثلاثاء 03 نوفمبر 2009, 2:46 pm من طرف islam

» رثاء نفسي
الثلاثاء 03 نوفمبر 2009, 2:36 pm من طرف islam

» زوجتي يا زوجتي
الثلاثاء 03 نوفمبر 2009, 2:30 pm من طرف islam

عيد سعيد
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
islam
 
_el_abkareno_
 
habibe_elawalany
 
nor_han
 
ALyamany
 
haydy
 
مازن
 
A7MED_ZERO
 
7wuda
 
الطائر الحزين
 

شاطر | 
 

 الاعجاز العلمى تأصيلاً ومنهجاً

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
islam
۩ ۩ المدير العام ۩ ۩
۩ ۩  المدير العام  ۩ ۩
avatar

ذكر الأوسمة :

عدد المساهمات : 370
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 30/07/2009
العمر : 30
الموقع : http://aktrminakhwat.yoo7.com

مُساهمةموضوع: الاعجاز العلمى تأصيلاً ومنهجاً   الخميس 10 سبتمبر 2009, 10:37 am

إن معجزة القرآن العلمية تظهر لأهل العلم فى كل مجال من مجالاته ، فهى ظاهرة فى نظمه ، وفى إخباره عن الأولين ، وفى إنبائه بحوادث المستقبل ، وحكم التشريع وغيرها ، ولقد شاع مصطلح الإعجاز العلمى فى عصرنا ،للدلالة على أوجه إعجاز القرآن والسنة ، والتى كشفت عنها العلوم الكونية ، ونظراً لجدة البحث فى حقل الإعجاز العلمى فى القرآن - بالنسبة لغيره من حقول الدراسات القرآنية - فسوف نقدم فى هذا البحث تأصيلاً لهذا العلم بغية إعانة المشتغلين فى هذا الحقل على أرتياد أفاقه . ونبدأ بتعريف الإعجاز .
الإعجاز لغة : مشتق من العجز . والعجز : الضعف أو عدم القدرة ، وهو مصدر أعجز بمعنى الفوت والسبق .

والمعجزة فى إصطلاح العلماء : أمر خارق للعادة ، مقرون بالتحدى ، سالم من المعارضة .

وإعجاز القرآن : يقصد به إعجاز القرآن الناس أن يأتوا بمثله . أى نسبة العجز إلى الناس بسبب عدم عدم قدرتهم على الإتيان بمثله .

ووصف الإعجاز هنا بأنه علمى نسبة الى العلم .

والعلم : هو إدراك الأشياء على حقائقها أو هو صفة ينكشف بها المطلوب انكشافاً تاماً والمقصود بالعلم فى هذا المقام : العلم التجريبى .

تعريف الاعجاز العلمى

وعليه فإن الإعجاز العلمى هو إخبار القرآن الكريم أو السنة النبوية بحقيقة أثيتها العلم التجريبى وثبت عدم إمكانية إدراكها بالوسائل البشرية فى زمن الرسول مما يظهر صدقه فيما أخبر به عن ربه سبحانه وتعالى.

مناسبة المعجزة القرآنية - بما تتضمنه من حقائق علمية - لعالمية الرسالة الاسلامية

لما كان الرسل قبل محمد يبعثون الى أقوامهم خاصة ، ولأزمنة محدودة فقد أيدهم الله ببينات حسية مثل : عصا موسى عليه السلام وإحياء الموتى بإذن الله على يد عيسى عليه السلام وتستمر هذه البيانات الحسية محتفظة بقوة إقناعها فى الزمن المحدد لرسالة كل رسول حتى إذا تطاول الزمن وتقادم وتكدر نبع الرسالة الصافى ، اختفت قوة الاقناع الحسية ، وبعث الله رسولاً آخر بالدين الذى يرضاه وبمعجزة جديدة وبينة مشاهدة . ولما ختم الله النبوة بمحمد ضمن له حفظ دينه وأيده ببينة كبرى تبقى بين أيدى الناس إلى قيام الساعة قال تعالى :

) قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ( (الأنعام:19) ومن ذلك ما يتصل بالمعجزة العلمية .

وقال تعالى ) لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه ( (النساء:166)

وفى هذه الآية التى نزلت رداً على تكذيب الكافرين بنبوة محمد بيان لطبيعة المعجزة العلمية التى تبقى بين يدى الناس ، وتجدد مع كل فتح بشرى فى آفاق العلوم والمعارف ذات الصلة بمعانى الوحى الإلهى .

قال الخازن عند تفسير هذه الأية :"لكن الله يشهد لك يا محمد بالنبوة بواسطة هذا القرآن الذى أنزله عليك "

وقال ابن كثير : انزله بعلمه أى فيه علمه الذى أراد أن يطلع العباد عليه من البينات والهدى والفرقان وما يحبه الله ويرضاه وما يكرهه ويأباه وما فيه من العلم بالغيوب من الماضى والمستقبل "

وقال أبو العباس بن تيمية :

فإن شهادته بما أنزل منه وأنه أنزله بعلمه فما فيه من الخبر عمن دونه وإلى هذا المعنى ذهب كثير من المفسرين .

وهكذا تسطع بينة الوحى المنزل على محمد بما نزل فيه من علم إلهى يدركه الناس فى كل زمان و مكان ويتجدد على مر العصور ولذلك قال : " ما من الأنبياء نبى إلا أعطى من الايات ما مثله آمن عليه البشر وإنما كان الذى أوتيته وحياً أوحاه الله إلى ،فأرجو أن أكون أكثرهم تابعاً يوم القيامة "

قال ابن حجر عند شرحه لهذا الحديث : " ومعجزة القرآن مستمرة إلى يوم القيامة وخرقه للعادة فى أسلوبه وفى بلاغته ، وإخباره بالمغيبات فلا يمر عصر من الأعصار إلا ويظهر فيه شئ مما أخبر به أنه سيكون يدل على صحة دعواه فعم نفعه من حضر ومن غاب ومن وجد ، ومن سيوجد "

جريان العلم وراء ما أخبر عنه القرآن

وبينة القرآن العلمية يدركها العربى والأعجمى ، وتبقى ظاهرة متجددة إلى قيام الساعة ففى القرآن أنباء نعرف المقصود منها لأنها بلسان عربى مبين ، لكن حقائقها وكيفياتها لا تتجلى إلا بعد حين قال تعالى : ) إن هو إلا ذكر للعالمين ولتعلمن نبأه بعد حين ( (ص 87- 88)

قال الفراء فى تفسير الحين أنه :" بعد الموت وقبله .. أى فى المستأنف " (11)

وذهب السدى الكبير إلى هذا المعنى (12)

وقال ابن جرير الطبرى : إن الله اعلم المشركين بهذا القرآن أنهم يعلمون نبأه بعد حين من غير حد منه لذلك الحين بحد ، ولا حد عند العرب للحين (13) .

استقرار الحقيقة المخبر عنها

وشاء الله أن يجعل لكل نبإ زمناً خاصاً يتحقق فيه فإذا تجلى الحدث ماثلاً للعيان أشرقت المعانى التى كانت تدل عليها الحروف والألفاظ فى القرآن فى قوله تعالى :

: ) لكل نبإ مستقر وسوف تعلمون( (الانعام :68) ويبقى النبأ الالهى محيطاً بكل الصور التى يتجدد ظهورها عبر القرون .

وقال ابن جرير الطبرى :" أى لكل خبر مستقر ، يعنى قرار يستقر عنده ونهاية ينتهى اليها ليتبين حقه وصدقه من كذبه وباطله "

وسوف تعلمون يقول : وسوف تعلمون أيها المكذبون بصحة ما أخبر به " (14)

وقال ابن كثير : أى لكل خبر وقوع ، ولو بعد حين ، كما قال تعالى : " ولتعلمن نبأه بعد حين" وقال ) لكل أجل كتاب ( (15)

وإلى هذا ذهب كثير من المفسرين . (16)

أنباء الارض والسماء فى القرآن والسنة تتجلى فى عصر الاكتشافات

إن خبر القرآن والسنة وما فيهما من أوصاف لما فى الارض والسماء ، هو نبأ إلهى عما فى الأرض والسماء ممن هو أعلم بما خلق فيهما من أسرار قال تعالى : ) قل أتنبئون الله بما لا يعلم فى السموات ولا فى الأرض ( (18)

فالخبر بما فى الارض والسماء نبأ عما فى الأرض والسماء .

لقد نزل القرآن فى عصر انتشار الجهل وشيوع الخرافة ، والكهانة ، والسحر والتنجيم فى العالم كله وكان للعرب النصيب الأوفى من هذه الجاهلية والأمية كما بين القرآن ذلك بقوله :

) هو الذى بعث فى الأميين رسولاً منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفى ضلال مبين ( ( الجمعة : 2 ) .

فى ذلك العصر وعلى تلك الأمة نزل الوحى وفيه علم الله ، ويصف أسرار الخلق فى شتى الافاق ويجلى دقائق الخلق فى النفس البشرية يقرر البداية فى الماضى ويصف أسرار الحاضر ويكشف غيب المستقبل الذى ستكون عليه سائر المخلوقات .

وعندما دخل الإنسان فى عصر الاكتشافات العلمية وامتلك أدق أجهزة البحث العلمى وتمكن من حشد جيوش من الباحثين فى شتى المجالات يبحثون عن الأسرار المحجوبة فى آفاق الارض والسماء وفى مجالات النفس البشرية يجمعون المقدمات ويرصدون النتائج فى رحلة طويلة عبر القرون ولما أخذت الصورة فى الاكتمال والحقيقة فى التجلى وقعت المفاجأة الكبرى بتجلى أنوار الوحى الالهى ، الذى نزل على محمد قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام بذكر تلك الحقيقة فى آية من القرآن أو بعض آية أو بعض حديث أو فى حديث الرسول حديث بدقة علمية معجزة وعبارات مشرقة وبهذا أنبأنا القرآن .

قال تعالى : ( قل أرأيتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به من أضل ممن هو في شقاق بعيد سنريهم آياتنا فى الأفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أو لم يكف بربك أنه على كل شئ شهيد ) (فصلت : 52،53) ولنتدبر معانى هذا النص القرآنى .

معنى آيات الله فى الأفاق وفى الأنفس

الأفق : ما ظهر من نواحى الفلك وأطراف الأرض وآفاق السماء : نواحيها (17)(وأيات الله فى آفاق الارض والسماء تحمل معانى ثلاثة :

الأول : المخلوقات التى خلقها الله فى شتى آفاق الأرض والسماء مثل قوله تعالى : (ومن آياته خلق السموات والارض وما بث فيهما من دابة )(الشورى: 29)

الثانى : آيات القرآن التى تخبر وتصف أنواع المخلوقات ، وهى آيات كثيرة .

الثالث : البينات والمعجزات التى يظهرها الله تصديقاً لرسوله فى شتى آفاق الأرض والسماء برؤية مصداقها من حقائق الخلق حينا بعد حين .

قال الشوكانى عند تفسير الآية : سنريهم صدق دلالات صدق القرآن ، وعلامة كونه من عند الله فى الآفاق - أى فى النواحى - وفى أنفسهم .. (18) .

وقال أبن كثير : أى سنظهر لهم دلالاتنا وحججنا على كون القرآن حقاً منزلاً من عند الله على رسول الله بدلائل خارجية فى الآفاق . (19)

وقال الزمخشرى : ومعناه ان هذا الموعود من إظهار آيات الله فى الآفاق وفى أنفسهم سيرونه ويشاهدونه فيتبينون عند ذلك أن القرآن تنزيل عالم الغيب ، الذى هو على كل شئ شهيد أى مطلع ومهيمن يستوى عنده غيبه وشهادته فيكفيهم ذلك دليلاً على أنه حق وأنه حق وأنه من عنده (20). وبهذا قال كثير من المفسرين عند تفسير قوله تعالى Sad حتى يتبين لهم إنه الحق )

وقال أبو العباس بن تيمية : وأما الطريق العيانى فهو ان يرى العباد من الآيات الآفاقية والنفسية ما يبين لهم أن الوحى الذى بلغته الرسل عن الله حق كما قال تعالى Sad سنريهم آيتنا فى الافاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق )(21) .

" وقال عطاء وابن زيد أيضاً : فى (الآفاق) يعنى أقطار السموات والارض من الشمس والقمر والنجوم والليل والنهار ، والرياح والأمطار ، والرعد والبرق والصواعق والنبات والاشجار والجبال والبحار وغيرها "(22) وروى هذا عنهما عدد من أئمة التفسير(23) .

فهذه آيات الله فى كتابه تتحدث عن أياته فى مخلوقاته وتتجلى بمعجزة علمية بينة تسطع فى عصر الكشوف العلمية فى آفاق الكون .

اللقاء حتمى والمعجزة واقعة

إننا على وعد من الله عز وجل بأن يرينا آياته فيتحقق لنا بهذه الرؤية - العلم الدقيق بمعانى هذه الايات كما قال تعالى Sadوقل الحمد لله سيريكم أياته فتعرفونها) (النمل :94) ومخلوقاته من آياته ومنها ما جاء فى القرآن وصفاً ونبأ عن آياته فى السموات والارض .

وروى الطبرى عن مجاهد Sadسيريكم أياته فتعرفونها) قال : فى أنفسكم والسماء والارض والرزق (24).

وقال أبو حيان فى البحر المحيط : سيريكم آياته : تهديد لأعدائه بما يريهم الله من آياته تضطرهم إلى معرفتها والإقرار أنها أيات الله وقيل : آيات فى أنفسكم وسائر ما خلق مثل قوله Sadسنريهم أياتنا فى الافاق وفى أنفسهم )

وقيل : معجزات الرسول وأضافها إليه لانه هو مجدييها على يدى الرسول ومظهرها من جهته(25) وبمثل ما قال أبو حيان قال البقاعى فى نظم الدرر

ومما سبق يتبين لنا أن البشرية على موعد من الله متجدد ومستمر بكشف آياته فى الكون ، وفى كتابه أمام الأبصار ، لتقوم الحجة وتظهر المعجزة .

أن الوحى فى القرأن والسنة ؛ يفيض بالخبر عن أوصاف المخلوقات ؛ وهذه الأبحاث العلمية التجريبية ؛ تتجه بدراستها وبحثها إلى نفس الميدان ؛ الذى وصفه القرأن وتحدث عنه الرسول(ص).

فاللقاء حتمى والمعجزة - لا شك - واقعة . لقد جاءت العلوم البشرية التجريبية شاهدة بصدق ما أخبر به القرأن ؛ من تحريف سائر الأديان كما بين ذلك موريس بوكاى فى كتابه " التوراة و الإنجيل و القرأن فى ضوء المعارف الحديثة " ، والتى جاءت شاهدة ومجلية لدقائق المعانى ؛ فى الايات القرانية والأحاديث النبوية ؛ ذات التعلق بالأمور الكونية ، وهذه مناكب دعاة الإسلام ؛ على اختلاف تجصصاتهم العلمية ، تتزاحم لبيان هذه المعجزات العلمية ، وبدأ عدد من كبار علماء الكون ، من المسلمين ، يتجهون إلى العلمية ، وبدأ عدد من كبار علماء الكون من غير المسلمين ، يتجهون إلى نفس الميدان مثلما فعل سبعة من كبار علماء الأجنة والتشريح وأمراض النساء من غير المسلمين فى لجنة الإعجاز العلمى فى المؤتمر الطبى السعودى الذى عقد فى الرياض عام 1404 م فمنهم من أسلم مثل البرفيسور تاجاتات تاجاسن الذى أعلن اسلامه فى أحد مؤتمرات الإعجاز العلمى، ومنهم من شهد بحقيقة المعجزة العلمية فحان حين تجلى معانى كثير من أيات القرآن الكونية وعدد فى نفس المجال من الأحاديث النبوية و(لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون ) (الانعام : 67)

وإذا كان النقص يعترى بعض الدراسات فى مجال الاعجاز العلمى فى القرآن والسنة فلا يصح ان يكون ذلك حكماً على جميعها وإن هذا ليوجب على القادرين من علماء الاسلام ان يسارعوا لخدمة القرآن والسنة فى مجال العلوم الكونية كما خدمها السلف فى مجال اللغة والاصول والفقه وغيرها من مجالات العلوم الشرعية فنحن أمام معجزة علمية كبرى تنحنى أمامها جباه المنصفين من قادة العلوم الكونية فى عصرنا .

الفرق بين التفسير العلمى والاعجاز العلمى

التفسير العلمى : هو الكشف عن معانى الاية او الحديث فى ضوء ما ترجحت صحته من نظريات العلوم الكونية .

أما الاعجاز العلمى : فهو إخبار القرآن الكريم أو السنة النبوية بحقيقة أثبتها العلم التجريبى أخيراً وثبت عدم إمكانية إدراكها بالوسائل البشرية فى زمن الرسول .

وهكذا يظهر اشتمال القرآن أو الحديث على الحقيقة الكونية التى يؤول (يصير وينتهى) اليها معنى الاية او الحديث ويشاهد الناس مصداقها فى الكون فيستقر عندها التفسير ويعلم بها التأويل كما قال تعالى Sadلكل نبأ مستقر وسوف تعلمون) [الانعام : 67]

وقد تتجلى مشاهد أخرى كونية عبر القرون، تزيد المعنى المستقر وضوحاً وعمقاً وشمولاً لأن الرسول قد اوتى جوامع الكلم ، فيزداد بها الإعجاز عمقاً وشمولاً ، كما تزداد السنة الكونية وضوحا بكثرة شواهدها المندرجة تحت حكمها .

قواعد وأسس ابحاث الإعجاز العلمى

لقد قامت هذه الابحاث على قواعد نوجزها فيما يلى :

- علم الله هو العلم الشامل المحيط الذى لا يعتريه خطأ ، ولا يشوبه نقص ، وعلم الانسان محدود ويقبل الازدياد ومعرض للخطأ .

- هناك نصوص من الوحى قطعية الدلالة ، كما أن هناك حقائق علمية كونية قطعية .

- فى الوحى نصوص ظنية فى دلالتها ، وفى العلم نظريات ظنية فى ثبوتها .

- لا يمكن ان يقع صدام بين قطعى من الوحى وقطعى من العلم التجريبى ، فإن وقع فى الظاهر ، فلابد ان هناك خللا فى اعتبار قطعية احدهما وهذة قاعدة جليلة قررها علماء المسلمين وقد الف ابوالعباس بن تيمية كتاباً من احد عشر مجلداً لبيانها تحت عنوان Sadدرء تعارض العقل والنقل) .

- عندما يرى الله عباده آية من آياته فى الآفاق أو فى الأنفس مصدقة لآية فى كتابه ، أو حديث من أحاديث رسوله يتضح المعنى ، ويكتمل التوافق ويستقر التفسير ، وتتحدد دلالات ألفاظ النصوص بما كشف من حقائق علمية وهذا هو الإعجاز .

- إن نصوص الوحى قد نزلت بألفاظ جامعة فقد قال :" بعثت بجوامع الكلم "(27) مما يدلل على ان النصوص التى وردت عن النبى تحيط بكل المعانى الصحيحة فى مواضيعها التى قد تتابع فى ظهورها جيلاً بعد جيل.

- إذا وقع التعارض بين دلالة قطعية للنص وبين نظرية علمية رفضت هذه النظرية لأن النص وحى من الذى أحاط بكل شئ علماً وإذا وقع التوافق بينهما كان النص دليلاً على صحة تلك النظرية وإذا كان النص ظنياً والحقيقة العلمية قطعية يؤول النص بها .

- وإذا وقع التعارض بين حقيقة علمية قطعية ، وبين حديث ظنى فى ثبوته ، فيؤول الظنى من الحديث ليتفق مع الحقيقة القطعية وحيث لا يوجد مجال للتوفيق فيقدم القطعى .

منهجية أبحاث الاعجاز العلمى فى ضوء منهج السلف وكلام المفسرين

للسلف منهج سديد فيما يتعلق بأمر الصفات الإلهية وأحوال يوم القيامة وما لا سبيل إليه من غير طريق الوحى ويتمثل هذا المنهج فى الوقوف عندما دلت عليه النصوص بدون تكلف لمعرفة الكيفيات والتفاصيل التى لم يبينها الوحى لأن البحث فيها كالبحث في الظلام ، وهى قسر لحقائق الوحى الكبرى فى قالب تصورات ذهنية بشرية محدودة الحس والزمان والمكان المحيط ببيئة الانسان .

وكلام الخالق سبحانه عن أسرار خلقه فى الآفاق وفى الانفس غيب قبل آن يرينا الله حقائق تلك الاسرار ولا طريق لمعرفة كيفياتها وتفاصيلها قبل رؤيتها ، إلا ما سمعنا عن طريق الوحى وكان السلف لا يتكلفون ما لا علم لهم به إن معانى الآيات المتعلقة بالامور الغيبية ودلالتها اللغوية معلومة ولكن الكيفيات والتفاصيل محجوبة وإن من وصف حقائق الوحى الكونية بدقائقها وتفاصيلها بعد ان كشفها الله وجلاها للاعين غير من وصفها من خلال نص يسمع ، ولا يرى مدلوله الواقعى لأن وصف من سمع وشاهد غير من سمع فقط .

ولقد وفق السلف الصالح من المفسرين كثيراً فى شرحهم لمعنى الآيات القرآنية رغم احتجاب حقائقها الكونية ، مع ان المفسر الذى يصف حقائق وكيفيات الآيات الكونية فى الافاق والانفس وهى محجوبة عن الرؤية فى عصره قياساً على ما يرى من المخلوقات وفى ضوء ما سمع من الوحى ، يختلف عن المفسر الذى كشفت امامه الاية الكونية فجمع بين ما سمع من الوحى وبين ما شاهد فى الواقع .

ونظراً لعدم خطورة ما يتقرر فى مجال الأمور الكونية على أمر العقيدة يوم ذاك لم يقف المفسرون بها عند حدود ما دلت عليه النصوص بل حاولوا شرحها بما يسر الله لهم من الدراية التى تيسرت لهم فى عصورهم وبما فتح الله به عليهم من أفهام ، وكانت تلك الجهود العظيمة التى بذلها المفسرون عبر القرون ، لشرح نصوص الوحى المتعلقة بالأمور الكونية - التى لم تكشف فى عصرهم - مبينة لمستوى ماوصل اليه الانسان من علم ، فى تلك المجالات ومبينة لمدى توفيق الله لهؤلاء المفسرين فإذا ماحان حين مشاهدة الحقيقة فى واقعها الكونى ظهر التوافق الجلى بين ما قرره الوحى وماشاهدته الاعين وظهرت حدود المعارف الانسانية المقيدة بقيود الحس المحدود والعلم البشرى المحدود بالزمان والمكان وازداد الاعجاز تجلياً وظهوراً .

وكتب الله التوفيق للمفسرين فيما شرحوه من ايات وأحاديث متعلقة بأسرار الارض والسماء بفضل اهتدائهم بنصوص الوحى المنزل ممن يعلم السر فى الارض والسماء ، ومسترشدين بما علم لهم من دلالات الألفاظ ومعانى الآيات .

أوجه الإعجاز العلمى

وتتمثل أوجه الإعجاز العلمى فى القرآن والسنة فيما يلى :

1- التوافق الدقيق بين ما فى نصوص الكتاب والسنة ، وبين ما كشفه علماء الكون أمثال البروفسور كيث ل . مور وهومن أشهر علماء العالم فى علم الأجنة مرجع عالمى مترجم الى سبع لغات منها الروسية واليابانية والصينية والذى جاء بعد اقتناعه بأبحاث الاعجاز العلمى ألقى محاضرة فى ثلاث كليات طبية بالممكلة العربية السعودية عام (1404هـ)بعنوان (مطابقة علم الاجنحة لما فى القرآن والسنة) من حقائق كونية واسرار كونية لم يكن فى إمكان بشر أن يعرفها وقت نزول القرآن .

2- تصحيح الكتاب والسنة لما شاع بين البشرية فى اجيالها المختلفة من أفكار باطلة حول أسرار الخلق مثل ما كان شائعاً بين علماء التشريح من أن الولد يتكون من دم الحيض واستمر ذلك الاعتقاد الى ان اكتشف المجهر فى القرن السادس عشر الميلادى بينما نصوص القرآن والسنة تقرر أن الولد يتكون من المنى وقد رد علماء المسلمين من أمثال الإمام ابن القيم والامام ابن حجر " وغيرهم أقوال علماء التشريح فى عصورهم بنصوص الوحى وذلك مثل ما قاله ابن حجر وزعم كثير من أهل التشريح أن منى الرجل لا أثر له فى الولد إلا فى عقده وأنه إنما يتكون من دم الحيض واحاديث الباب تبطل ذلك(28) .

3- إذا جمعت نصوص الكتاب والسنة الصحيحة وجدت بعضها يكمل بعضها الآخر فتتجلى بها الحقيقة مع ان هذه النصوص قد نزلت مفرقه فى الزمن وفى مواضعها من الكتاب الكريم وهذا لا يكون إلا من عند الله الذى يعلم السر فى السماوات والارض .

4- سن التشريعات الحكيمة التى قد تخفى حكمتها على الناس وقت نزول القرآن وتكشفها أبحاث العلماء فى شتى المجالات مثلما كشفه العلم حديثاً من الحكمة فى تحريم أكل لحم الخنزير والاعتزال المقصور على الجماع فى المحيض .

5- عدم الصدام بين نصوص الوحى القاطعة التى تصف الكون وأسراره على كثرتها ، وبين الحقائق العلمية المكتشفة على وفرتها ، مع وجود الصدام الكثير بين مايقوله علماء الكون من نظريات تتبدل مع تقدم الاكتشافات ووجود الصدام بين العلم وبين ما قررته سائر الاديان المحرفة والمبدلة .

تنبيه

وكلامنا هنا محصور فى قضايا الاعجاز العلمى الذى تسفر فيه النصوص عن معانى لكيفيات وتفاصيل جديدة عبر العصور أما ما يتعلق بالعقائد والعبادات والمعاملات والاخلاق فقد بينها رسول ووضح تفسيرها (29).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aktrminakhwat.yoo7.com
islam
۩ ۩ المدير العام ۩ ۩
۩ ۩  المدير العام  ۩ ۩
avatar

ذكر الأوسمة :

عدد المساهمات : 370
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 30/07/2009
العمر : 30
الموقع : http://aktrminakhwat.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: الاعجاز العلمى تأصيلاً ومنهجاً   الخميس 10 سبتمبر 2009, 10:38 am

الاعجاز العلمى بين المجيزين والمانعين

ينقسم العلماء فى هذا الموضوع الى فريقين

فريق : يجيزه ويدعو اليه ويرى فيه فتحاً جديداً وتجديداً فى طريق الدعوة الى الله وهداية الناس الى دين الله .

وفريق : يرى فى هذا اللون من التفسير خروجاً بالقرآن عن الهدف الذى أنزل من أجله ، وإقحاماً له فى مجال متروك للعقل البشرى يجرب فيه ويصيب ويخطئ .

ولذلك وبعد أن وضحنا المنهجية التى تحكم البحث فى مجال الاعجاز العلمى ومنهج السلف والمفسرين كان لابد من استعراض رأى الفريقين ومناقشة حججهم .

المجيزون للتفسير العلمى

أما مجيزوا التفسير العلمى وهم الكثرة فيمثلهم الامام محمد عبده ، وتلميذه الشيخ محمد رشيد رضا ،والشيخ عبد الحميد بن باديس ، والشيخ محمد أبو زهرة ومحدث المغرب أبو الغيض أحمد بن صديق الغمارى ، ونستطيع أن نعد منهم الشيخ محمد الامين الشنقيطى ، صاحب أضواء البيان فى تفسير القرآن بالقرآن .

وهؤلاء الذين يتبنون التفسير العلمى للقرآن يضعون له الحدود التى تسد الباب أمام الأدعياء الذين يتشبعون بما لم يعطوا . ومن هذه الحدود :

1- ضرورة التقيد بما تدل عليه اللغة العربية فلابد من :

أ) أن تراعى معانى المفردات كما كانت فى اللغة إبان نزول الوحى .

ب) أن تراعى القواعد النحوية ودلالاتها .

جـ) أن تراعى القواعد البلاغية و دلالاتها . خصوصاً قاعدة ان يخرج اللفظ من الحقيقة الى المجاز إلا بقرينة كافية .

2- البعد عن التأويل فى بيان إعجاز القرآن العلمى

3-ان لا تجعل حقائق القرآن موضع نظر ، بل تجعل هى الاصل : فما وافقها قبل وما عارضها لافض .

4- أن لا يفسر القرآن إلا باليقين الثابت من العلم لا بالفروض والنظريات التى لا تزال موضع فحص وتمحيض ، أما الحدسيات والظنيات فلا يجوز أن يفسر بها القرآن ، لأنها عرضة للتصحيح والتعديل - إن لم تكن للابطال - فى أى وقت .

المانعون من التفسير العلمى

أما المانعون من التفسير العلمى فيمثلهم فى هذا العصر شيخ الازهر الاسبق الشيخ محمود شلتوت والاستاذ سيد قطب ، ود. محمد حسين الذهبى .

وهؤلاء المانعون يقولون :

1- إن القرآن كتاب هداية ، وإن الله لم ينزله ليكون كتاباً يتحدث فيه الى الناس عن نظريات العلوم ، ودقائق الفنون ، وأنواع المعارف .

2- إن التفسير العلمى للقرآن يعرض القرآن للدوران مع مسائل العلوم فى كل زمان ومكان ، والعلوم لا تعرف الثبات ولا القرار ولا الرأى الأخير .

3- إن التفسير العلمى للقرآن يحمل أصحابه والمغرمين به على التأويل المتكلف الذى يتنافى مع الاعجاز ، ولا يسيغه الذوق السليم .

4- ثم يقولون : إن هناك دليلاً واضحاً من القرآن ليس كتاباً يريد الله به شرح حقائق الكون ، وهذا الدليل هو ما روى عن معاذ أنه قال : " يا رسول الله إن اليهود تغشانا ويكثرون مسألتنا عن الاهلة فما بال الهلال يبدو دقيقاً ثم يزيد حتى يستوى ويستدير ، ثم ينقص حتى يعود كما كان فأنزل الله هذه الاية Sad يسألونك عن الأهلة قل هى مواقيت للناس والحج ) [البقرة 189].

ولكن هل تكفى هذه الحجج لرفض التفسير العلمى ؟؟

- إن كون القرآن الكريم كتاب هداية لا يمنع أن ترد فيه إشارات علمية يوضحها التعمق فى العلم الحديث ، فقد تحدث القرآن عن السماء والارض ،والشمس ، والقمر ، والليل والنهار ، وسائر الظواهر الكونية ، كما تحدث عن الانسان ، والحيوان والنبات .

ولم يكن هذا الحديث المستفيض منافياً لكون القرآن كتاب هداية ، بل كان حديثه هذا أحد الطرق التى سلكها لهداية الناس .

- أما تعليق الحقائق التى يذكرها القرآن بالفروض العلمية فهو أمر مرفوض وأول من رفضه هم المتحمسون للتفسير العلمى للقرآن .

- أما أن هذا اللون من التفسير يتضمن التأويل المستمر ، والتمحل ، والتكلف فإن التأويل بلا داع مرفوض . وقد اشترط القائلون بالتفسير العلمى للقرآن شروطاً من بينها أن لا يعدل عن الحقيقة الى المجاز إلا إذا قامت القرائن الواضحة التى تمنع من إرادة الحقيقة .

- وأما الاستدلال بما ورد فى سبب نزول الاية (يسألونك عن الاهلة) فهو بحاجة الى أن يثبت وإلا فهو معارض بما رواه الطبرى فى تفسيره عن قتادة فى هذه الاية قال : سألوا النبى لم جعلت هذه الاهلة ؟ فأنزل الله فيها ما تسمعون (هى مواقيت للناس والحج ) فجعلها لصوم المسلمين ولإفطارهم ولمناسكهم وحجهم ولعدة نسائهم ومحل دينهم فى أشياء والله يعلم بما يصلح خلقه " .

وروى عن الربيع وابن جريج مثل ذلك .

ففى هذه الروايات التى ساقها الطبرى والسؤال هو : لم جعلت هذه الاهلة ؟ وليس السؤال ما بال الهلال يبدو دقيقاً ثم يزيد حتى يستوى ويستدير ثم ينقص . ولذلك فإنه لا دليل فى الآية على إبعاد التفسير العلمى .

الخلاصة

- أن التفسير العلمى للقرآن مرفوض إذا اعتمد على النظريات العلمية التى لم تثبت ولم تستقر ولم تصل الى درجة الحقيقة العلمية .

- ومرفوض إذا خرج بالقرآن عن لغته العربية .

- ومرفوض إذا صدر عن خلفية تعتمد العلم أصلاً وتجعل القرآن تابعاً .

- وهو مرفوض إذا خالف ما دل عليه القرآن فى موضع أخر أو دل عليه صحيح السنة .

- وهو مقبول بعد ذلك إذا التزم القواعد المعروفة فى أصول التفسير من الالتزام بما تفرضه حدود اللغة ، وحدود الشريعة والتحرى والاحتياط الذى يلزم كل ناظر فى كتاب الله .

وهو - أخيراً - مقبول ممن رزقه الله علماً بالقرآن وعلماً بالسنن الكونية لا من كل من هب ودب فكتاب الله اعظم من ذلك .

أهمية أبحاث الإعجاز العلمى وثمارها

1- تجديد بينة الرسالة فى عصر الكشوف العلمية

إذا كان المعاصرون لرسول الله قد شاهدوا بأعينهم كثيراً من المعجزات ، فإن الله أرى أهل هذا العصر ، معجزة لرسوله تتناسب مع عصرهم ، ويتبين لهم بها أن القرآن حق ، وتلك البينة المعجزة هى : بينة الإعجاز العلمى فى القرأن والسنة ، وأهل عصرنا لا يذعنون لشئ مثل إذعانهم للعلم ، على اختلاف أجناسهم وأديانهم .

2- تصحيح مسار العلم التجريبى

لقد جعل الله النظر فى المخلوقات ، الذى تقوم عليه العلوم التجريبية طريقاً الى الايمان به ، وطريقاً الى الايمان برسوله ولكن أهل الأديان المحرفة كذبوا حقائقه ، وسفهوا طرقه ، واضطهدوا دعاته ، فواجههم حملة هذه العلوم التجريبية ، بأعلان الحرب على تلك الأديان ، فكشفوا ما فيها من أباطيل ، وأصبحت البشرية فى متاهة ، تبحث عن الدين الحق ، الذى يدعو إلى العلم ، والعلم يدعو إليه .

إن بإمكان المسلمين أن يتقدموا لتصحيح مسار العلم فى العالم ، ووضعه فى مكانه الصحيح ، طريقاً الىالايمان بالله ورسوله ، ومصدقاً بما فى القرآن ، ودليلاً على الاسلام .

3- تنشيط المسلمين للاكتشافات الكونية ، بدوافع إيمانية

إن التفكير فى مخلوقات الله عبادة ، والتفكير فى معانى الآيات والاحاديث عبادة ، وتقديمها للناس دعوة الى الله . وهذا كله متحقق فى أبحاث الإعجاز العلمى فى القرآن والسنة وهذا من شأنه ان يحفز المسلمين على اكتشاف أسرار الكون بدوافع إيمانية تعبر بهم فترة التخلف ، التى عاشوها فترة من الزمن فى هذه المجالات .

وسيجد الباحثون المسلمون فى كلام الخالق عن أسرار مخلوقاته ، أدلة تهديهم أثناء سيرهم فى أبحاثهم ، تقرب لهم النتائج ، وتوفر لهم الجهود .

واجب المسلمين

إذا علمنا أهمية هذه الابحاث فى تقوية إيمان المؤمنين ، ودفع الفتن التى ألبسها الألحاد ثوب العلم . عن بلاد المسلمين ، وفى دعوة غير المسلمين ، وفى فهم ما خوطبنا به فى القرآن والسنة ، وفى حفز المسلمين للاخذ بأسباب النهضة العلمية تبين من ذلك كله أن القيام بهذه الأبحاث من أهم فروض الكفايات .

وصدق الله القائل : " ( لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة ) (البينة :1)

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aktrminakhwat.yoo7.com
_el_abkareno_
مشرف منتدى الالعاب والافلام
مشرف منتدى الالعاب والافلام
avatar

ذكر الأوسمة :

عدد المساهمات : 322
السٌّمعَة : 16
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 22
الموقع : الرجل تدب مطرح ماتحب

مُساهمةموضوع: رد: الاعجاز العلمى تأصيلاً ومنهجاً   الجمعة 11 سبتمبر 2009, 9:50 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ALyamany
۩ ۩ المدير العام ۩ ۩
۩ ۩  المدير العام  ۩ ۩
avatar

ذكر الأوسمة :

عدد المساهمات : 157
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 02/08/2009
العمر : 37
الموقع : WWW.Moataz_ALyamany.Net

مُساهمةموضوع: رد: الاعجاز العلمى تأصيلاً ومنهجاً   الجمعة 11 سبتمبر 2009, 6:03 pm











_________________






Moataz ALyamany
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
islam
۩ ۩ المدير العام ۩ ۩
۩ ۩  المدير العام  ۩ ۩
avatar

ذكر الأوسمة :

عدد المساهمات : 370
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 30/07/2009
العمر : 30
الموقع : http://aktrminakhwat.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: الاعجاز العلمى تأصيلاً ومنهجاً   الجمعة 30 أكتوبر 2009, 5:39 pm


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aktrminakhwat.yoo7.com
 
الاعجاز العلمى تأصيلاً ومنهجاً
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اكثر من اخوات :: المنتدى الاسلامي :: القرآن الكريم وعلومه-
انتقل الى: