النقاش الجاد والحوار الهادف - التسلية والترفيه - الثقافات والفنون - الادب والعلوم - الاشعار والاقوال المأثورة - الالعاب والضحك والفرفشة - اغرب الصور واجملها - احدث الافلام العربيه والغربيه * نعدكم بكل ماهو جديد & طريف & جميل & وممتع
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
عيد سعيد
المواضيع الأخيرة
» قصة شاب اخرج قلب امه؟
الخميس 31 ديسمبر 2009, 6:51 am من طرف orignal_ms

» اضحك براحتك
الجمعة 20 نوفمبر 2009, 12:17 pm من طرف islam

» صوت صفير البلبل
الجمعة 20 نوفمبر 2009, 11:56 am من طرف islam

» ال بيقولو الوحدة العربية
الخميس 19 نوفمبر 2009, 11:20 pm من طرف islam

» مصر والجزائر معركة ضارية أم ماتش كورة
الأربعاء 18 نوفمبر 2009, 8:38 pm من طرف islam

» مقتل خفير
الأربعاء 18 نوفمبر 2009, 12:45 pm من طرف islam

» مسرحية عمار يا مشمش
الأربعاء 11 نوفمبر 2009, 5:23 pm من طرف islam

» سألوني عنك
الأربعاء 11 نوفمبر 2009, 5:10 pm من طرف islam

» برنامج فتح المواقع المحجوبة – المحظورة وتجوز مراقبة مزود الخدمة لديك
الأربعاء 11 نوفمبر 2009, 3:30 am من طرف nor_han

» حصري وعلى منتدانا اسطوانة تجميعية لمجموعة من البرامج
الثلاثاء 10 نوفمبر 2009, 7:17 pm من طرف islam

» يقولون عنها
الأحد 08 نوفمبر 2009, 5:33 pm من طرف islam

» شرح أدوات الفوتوشوب للمبتدئين
الثلاثاء 03 نوفمبر 2009, 2:55 pm من طرف islam

» الكتاب العربي لتعليم sketch up
الثلاثاء 03 نوفمبر 2009, 2:46 pm من طرف islam

» رثاء نفسي
الثلاثاء 03 نوفمبر 2009, 2:36 pm من طرف islam

» زوجتي يا زوجتي
الثلاثاء 03 نوفمبر 2009, 2:30 pm من طرف islam

عيد سعيد
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
islam
 
_el_abkareno_
 
habibe_elawalany
 
nor_han
 
ALyamany
 
haydy
 
مازن
 
A7MED_ZERO
 
7wuda
 
الطائر الحزين
 

شاطر | 
 

 الاعجاز القرأنى فى احكام الحيض والاستحاضة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
islam
۩ ۩ المدير العام ۩ ۩
۩ ۩  المدير العام  ۩ ۩
avatar

ذكر الأوسمة :

عدد المساهمات : 370
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 30/07/2009
العمر : 30
الموقع : http://aktrminakhwat.yoo7.com

مُساهمةموضوع: الاعجاز القرأنى فى احكام الحيض والاستحاضة   الخميس 10 سبتمبر 2009, 10:43 am

إنطلاقا من نصوص القرأن والسنه طبيب مسلم يبطل نظرية سمية دم الحيض ليس ثمة شك فى أن حدثاً كالحيض ، يعترى المرأه بصفة دوريه ، مرة فى كل شهر على مدى سنوات الخصوبة من عمرها ، بدءاً من سن البلوغ وحتى سن اليأس - فيما خلا فترات الحمل والرضاعه عند البعض - لابد وأن يكون قد داعب الخيال الانسانى منذ بدء الخليقه ، ثم سيطر عليه ، قبل العقل والفكر والمنطق وحتى العلم ، فحلق معه فيما يحيط به من غموض ، وما يكتنفه من اسرار ثم ترك بصماته واضحه جلية على التراث الإنسانى المتواتر ، والمفعم فى ذات الوقت بالأوهام والترهات والخزعبلات .
تلك الخزعبلات التى سورت الحقيقه بسياج كثيف ، وسبقت العقل ، منذ بدء الخليقه ، ثم إستحوذت على الفكره أزمانا ، فكبلت انطلاقه ، وقيدت سيعة لإستجلاء كنة الحقيقه وجوهرها .

الحيض : نظرة تاريخيه

- وقد قال البعض Sad كان أول ما أرسل الحيض على بنى اسرائيل ) لكن السيده عائشة ، فيما روي عنها ، قالت Sad خرجنا لا نرى إلا الحج ، فلما كنا بسرف ، حضت، فدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابكى ، قال Sad إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم ، فأقضى ما يقضى الحاج ، غير أن لا تطوفى بالبيت ). ] البخارى - الجزء الأول [

معتقدات قدماء المصريين

ولم يستطيع العقل البشرى ان يتخلص من اثار ما خلفه الخيال ، حتى بعد ان عرف الانسان الكتابه على عهد المصريين القدماء منذ ما يقرب من سبعة الاف سنة فقد عزا اولئك حدوث الحيض الى قوى شريره تصيب المرأه ، وتجعل من جسدها كلة خبثاً ودنساً وقت حيضها ، ومن ثم قام طبيبهم الكاهن باستنبات مجموعه من البذور البقليه ، سقاها بماء مخلوط بدماء الحيض ، ومجموعه اخرى سقاها بالماء العذب القراح ، ولما تأخر نمو المجموعه الاولى ثن ذبلت ، وماتت بعدئذ خلص الى وجود السم فى تلك الدماء الحيضيه ، رسخ لديه ذلك الاعتقاد ، وما دامت تلك السموم قد خرجت من بدنها يكون خبثا كلة ، وسما جميعه ، ومن ثم كانوا يعتزلونها تماما الى حد نبذها وقت حيضها .

ولقد إعتقد أبو قراط وجالينوس (1) ومن تبعهم ، ممن مارسوا صناعة الطب فى القرون الوسطى فى ذلك الأعتقاد ، وكذلك فعل المجوس واليهود .

معتقدات اليهود

والمعروف عن اليهود انهم يتشددون فى مسائل الحيض ، والدم بصفه عامه ولا يفرقون فى نظرتهم ولا فى احكامهم بين الحيض والاستحاضه ، وذلك حسب ما ورد فى ( الاصحاح الخامس عشر من سفر اللاويين ) ، وهو واحد من الأسفار التى يسمون جملتها بالتوراه ، فالحائض عندهم تعزل تماما خلال فترة الدم ، أو خمسة أيام أيهما أقل ، وما خلال تلك الفتره جميعها (اثنى عشر يوما على الاقل ) ، يتجنبون ملامساتها ، ومؤاكلتها ، وحتى الجلوس معها على فراش ، ويذهبون الى اكثر من ذلك غلوا ، بكسر أنية الخزف أو الفخار أو ما شابة ذلك اذا ما مستها الحائض ولا يحل الغسيل لتلك المرأه الا بعد انقضاء الايام السبعه اللاحقة لأيام الحيض ، وفى اليوم الثامن تغتسل ، ثم تقدم " الحاخام" أمام الرب ، فى خيمة الإجتماع يمامتين أو فرخى حمام ، واحدة منهما ذبيحة خطية والاخرى محروقة .

معتقدات العرب قبل الاسلام

أما العرب فى جاهليتهم ، فقد كان إعتقادهم المتوارث عن هذا الأامر ، لا يختلف فى كثير أو قليل ، عن عتقاد المجوس واليهود ومعاصريهم ، فكانوا يعتزلون المرأه اذا حاضت إعتزالاً تاماً إلا يؤاكلوها ولا يجالسوها على فراش ولا حتى يساكنوها ( القرطبى ) ذلك ان عقيدتهم لم تكن أيضاً ثمرة العقل ، ولا كانت نتاجاً للفكر ، بقدر ما كانت تراثاً متواتراً خلفه الخيال ورسخ فى الوجدان على مر السنين ، وكانت المرأه عندهم إذا حاضت ، فهى " عارك " و"فارك" و"كابر" و"دارس" و"طامث" و"ضاحك" و"حائض" ( القرطبى) ولهذه التسميات جميعها - فيما خلا اللفظ الاخير - دلالتها فى اللسان العربى ، إذ يستدل منها إنهم كانوا يعتقدون إن هذا الأمر الذى يعترى المرأه مرة فى كل شهر ، وبصفه دورية ، هو بمثابة " فرك" لمواد ضارة وسامة فى بدنها " طمست " عليه والمت به فغطتة ، ولو أنها بقيت فيه لاضرت به وأهلكتة ، وهى إمرأه " ضاحك " اى منفرجه الأنسجه متفتحه المسام ، كى تتخلص من تلك السموم وهى " عارك " و"دارس" وفيهما معنى المغالبه لهذه المواد وهى أيضا " كابر " لانها تكبر هذا الأمر لما فيه من خلاصها من السموم والأضرار وهى كذلك " طامث " والطمث من الدنس والمس والفساد ، ( القاموس المحيط الجزء الأول ص169 ، 215 ، 227 ، الجزء الثانى ص311، 313،315 ، 329).

تلك كانت نظرة العرب فى جاهليتهم، لهذا الأمر ، وذلك كان إعتقادهم ، ولقد كان إعتقادهم ذلك راسخاً فى نفوسهم ، مستقراً فى وجدانهم ، ونهج نهجهم أو ربما نهجوا هم نهج - المجوس واليهود دون النصارى - وهم أهل كتاب - إذ لم يرد فى كتابهم ( الانجيل ) ذكر لهذا الامر ، من قريب أو من بعيد ، ومن ثم فهم لا يبالون به ولا يأبهون به . ويجامعون نساءهم ابانه .

الاسلام يصحح المفاهيم

وفى يثرب .. طيبه الطيبه .. المدينه المنوره .. وفى العقد الاول من القرن السابع الميلادى ، كان يعيش اخلاط من الناس ، لهم مذاهب شتى ومعتقدات متباينه .

كان يعيش المسلمون ، وهم وقتئذ قلة .. المهاجرون فى مكه ، الذين أخرجوا من ديارهم ، بغير حق ، إلا أن يقولوا ربنا الله والأنصار من أهل المدينه من الأوس والخزرج وعرب يثرب ، وكانت تعيش فلول يهود ، وفدوا اليها من ارض كنعان قبل ما يقرب من خمسة قرون خلت ، فرارا من وطأة الرومان الباطشة ، وكانت تعيش قلة من النصارى ، وكانت تعيش بضعة من المجوس ، وكانت تطرأ عليها أجناس أخرى ، نفد وقوداً طارئاً فى تجارة لها .

وكان بدهياً ، والحال على ذلك النحو ، أن يتسائل أ

خلاط الناس على اختلاف مذاهبهم ، وتباين عقائدهم ، عن موقف الاسلام وهو الدين الجديد الذى لم يكن قد وقر فى قلوب الغالبيه بعد - من هذا الامر وقد روى ان بعض المسلمين هم الذين توجهوا بالسؤال الى النبى صلى الله عليه وسلم عما يحل لهم وما يحرم عليهم من نسائهم حال حيضهن ، فنزل فى ذلك قراناً يتلى .

قال تعالى Sad ويسئلونك عن المحيض قل هو أذى فأعتزلوا النساء فى المحيض ، ولا تقربوهن حتى يطهرن ، فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ، ويحب المتطهرين ) [البقرة 222] .

الاعجاز فى إستخدام لفظ المحيض

(عن تفسير المنار) ولفظ المحيض مصدر من حيض بمعنى سيل ، ويطلق على مان الحيض ومكانه والحدث الذى خصص هذا المكان له ، كالمجئ والمبيت والمغيب ، فإذا نحن قلنا "جاء المغيب" دل ذلك على الزمان ، وإذا قلنا "توجهت الشمس إلىالمغيب" دل ذلك على المكان ، وإذا نحن قلنا "أظلمت الدنيا بالمغيب " دل ذلك على حدث الغياب ذاته .

وإختيار القرآن الكريم للفظ "المحيض" من بين الأسماء الأخرى التى جرت على لسان العرب ، وجميعها ما خلا اللفظ القرآنى تحمل معنى السموم ، له حكمة بالغة لا يجوز أن تحفى على فطنة المسلم الواعى .

الحكمة من تقديم العلة على الحكم

كما أن تقديم العلة على الحكم وترتيبه الحكم على العلة فى قوله تعالى Sadوهو أذى فأعتزلوا)إنما جاء لطفاً منه سبحانه ليؤخذ بالقبول من المتساهلين الذين قد يرون أن الحجر عليهم فى أمور غرائزهم وشهواتهم تحكماً ويعلم أنه حكم للمصلحة ، وليس للتعبد كما هو الحال عند اليهود .

معنى قوله تعالى (ولا تقربوهن)

والمراد من النهى عن القرب فى (ولا تقربوهن) النهى عن لازمة القرب الذى يقصد منه وهو الوقاع ،والمعنى أنه يجب على الرجال ترك غشيان نسائهم زمن الحيض لآن غشيانهم سبب للأذى والضرر ، وإذا سلم الرجل من هذا الاذى فلا تكاد تسلم المرأة لأن الغشيان يزعج أعضاء النسل فيها الى ما ليست مستعدة له ولا قادرة عليه لإشتغالها بوظيفة طبيعية أخرى وهى إفراز الدم المعروف .

وقد أفادت الاية الكريمة تأكيد الحكم إذا أمرت بإعتزال النساء فى زمن المحيض وهو كناية عن ترك غشيانهن فيه ثم بنيت مدة هذا الإعتزال بصيغة النهي والحكمة من التأكيد هى مقاومة الرغبة الطبيعية فى ملامسة النساء ،وإيقافها دون حد الايذاء .

وكان يظن بعض الناس إن الإعتزال وترك القرب ، حقيقة لا كناية وإنه يجب الابتعاد عن النساء فى المحيض وعدم القرب منهن بالمرة ،ولكن النبى r بين لهم ان هو الوقاع وقال :" إصنعوا أى شئ إلا الجماع " رواه احمد ومسلم وأصحاب السنن .

وفى حديث خزام بن حكيم عن عمه انه سأل رسول الله r : ما يحل لى من إمرأتى وهى حائض ؟ قال : لك ما فوق الإزار أى ما فوق السرة . واه أبو داوود .

معنى قوله تعالى (حتى يطهرن)

والطهر فى قوله تعالى Sadحتى يطهرن) إنقطاع دم الحيض وكن نساء يبعثن الى عائشة بالدرجة فيها الكرسف ، فيه الصفره ، فتقول : لا تعجلن حتى ترين القصه البيضاء . تريد بذلك الطهر من الحيضه . البخارى الجزء الاول - باب إقبال المحيض وإدباره .

معنى قولة تعالى ( فإذا تطهرن ) والتطهر فى قوله تعالى ، فإذا تطهرن ، هو الغسل بالماء . فإن عائشه رضى الله عنها أن إمرأه سألت النبى صلى الله عليه وسلم عن غسلها من المحيض فأمرها كيف تغتسل : قال : " خذى فرصه من مسك ، فتطهرى بها " قلت : كيف أتطهر ؟ قال " تطهرى بها " قالت : كيف ؟ قال " سبحان الله .. تطهرى " فإجتذبتها إلى فقلت : تتبعى بها أثر الدم " البخارى ، الجزء الأول - باب الطيب للمرأه عند غسلها من المحيض .

وقد روت السيده عائشه رضى الله عنها ان إمرأه من الأنصار قالت للنبى صلى الله عليه وسلم : كيف أغتسل من المحيض : قال Sad خذى فرصه ممسكه فتوضئ ثلاثا " ثم إن النبى صلى الله عليه وسلم إستحيا وإعرض بوجهه ، فأخذتها ، فجذبتها ، فأخبرتها بما يريد النبى صلى الله عليه وسلم البخارى الجزء الأول - باب غسل المحيض . وفى تفسير ابن كثير : وقد اتفق العلماء على ان المرأه إذا أنقطع حيضها لا تحل حتى تغتسل بالماء ، وقال ابن عباس ( حتى يطهرن ) أى من الدم ( فإذا تطهرن ) أى بالماء ، كذا قال مجاهد وعكرمه ، والحسن ومقاتل ابن حيان والليث بن سعد وغيرهم . وفى تفسير القرطبى : فإذا تطهرن ، يعنى بالماء ، وبه ذهب مالك وجمهور العلماء ، وإن الطهر الذى يحل به جماع الحائض التى يذهب عنها الدم هو تطهرها بالماء ، كطهور الخبث ، ولا يجزئ من ذلك تيمم ، وفى رأى اخر يحل التيمم لعدم وجود الماء .

مجمل القول

1- ان الفهم الصحيح للحقيقه القرأنيه ، وللاشاره المعجزه والمتمثله فى دقة اختيار اللفظ القرأنى ، دون باقى الالفاظ التى جرت على لسان العرب ، ثم لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وما روته السيده عائشه رضى الله تعالىعنها ، فى الطهر والتطهر ، لا يدع مجالا لادنى شك فى ان المباشره الزوجيه اثناء الحيض وفى مكانة اذى وضرر .

2- ان الاذى الذى نهى الحق تبارك وتعالى عن المباشره الزوجيه وقت الحيض بسببه ، لابد وان يكون اذى موضعيا فى ذات المكان ، وليس اذى عاما فى جسد المرأه جميعه ، ومن ثم فى إفرازاته من عرق ولعاب وما إلى ذلك كما وقر فى نفوس الناس جميعاً نتيجة لما توارثوه على مدى تاريخ البشريه الطويل المظلم ، قبل بزوغ شمس الهداية .

3- إن الحائض لا تحل لزوجها إلا بعد ( الطهر )وهو إنقطاع الدم وتوقف سيله تماما ثم ( التطهر ) وهو الغسل بالماء ، والغسل يكون ثلاث مرات ، تتبعا لأثر الدم ، والتطيب بفرصه ( قطعة قطن ) ممسكه ( اى مبلله بالمسك ) تتتبع بها الحائض أثر الدم ثلاث مرات ، وهذا وصية من وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم نعد من قبل السنه الشريفه .

4- أحل القرأن الكريم ما حرمته اليهود وحرم ما أحلته النصارى ، ومن ثم لابد وأن يكون فى ذلك حكمة الهية فيها المصلحه لصحة الانسان ، ويستحيل معها على الوعى الأيمانى قبول بأن هذا التحليل وذلك التحريم ، وقد جاء لهما القرأن الكريم لمجرد الوسطيه فحسب ، دون حكمة تستوجب التأمل والتفكر ، ثم البحث العلمى تلبيه لقولة تعالى ( وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقه منهم طائفة ليتفقوا فى الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون ) { التوبه 122 } .

ولقد أدركت يهود المدينة المنوره على عهد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ما يمكن ان يحدثه الفهم الصحيح للحقيقه القرأنيه على الله كذبا ، فقالوا عندما سمعواهذه الايه الكريمه Sad هذا الرجل يريد ألا يدع شيئا من أمرنا إلا خالفنا فيه ) تفسير الفخر الرازى جـ6 ص66 .

مزاعم المكابرين

كثييرون من أمثال جواتييه 1900م (2) ويورسيه 1900م (3) تلمسوا سموم الزرنيخ واليود ، وهم من أشد السموم فتكا ، فى إفرازات جسم الحائض ، من عرق ولعاب وما الى ذلك .

كما اعلن ماخت 1943م (4) انه وجد فى لعاب وعرق الحائض ، وكذلك فى دورتها الدمويه ، مواد سامه ، توقف نمو النبات المستزرع ، كما ان ملامسه الحائض للخضراوات والزهور تتسبب فى عطبها وذبولها ، وتحول دون حفظها .

وقد اعلن جورج فان سميث والسيده اوليف واتكسن سميث 1940-1950م (5-12) ان وفاة حيوانات الاختبار ، بعد حقنها بكميات ضئيلة من دماء الحيض ، اسمياها وقتئذ بالسموم الحيضيه .

لكن رينولدز 1947 م(13) ، لم يستطيع ان يدارى ارتيابه فيما خلص اليه ال سميث من نتائج، حيث اعلن عن عدم اقتناعه بأن حدثا وظيفيت كالحيض ، يناط او يرتبط بوجود سموم ، وهو ما ينافى فطرة ما جبل عليه خلق الإنسان وتكوينه ، وقد حذا حذوه فيما ذهب إليه كثيرون غيره انذاك . الأمر الذى حدا ببرنارد زونذك 1953م (14) الى أن يعزو وفاة الحيوانات إلى تجارب ال سميث إلى إحتمال وجود الجراثيم فى دماء الحيض ، وليس لوجود سموم فيها .

على أن الغالبيه الغالبه من مؤلفى كتب أمراض النساء من الأوريين والأميركيين يوردون فى كتبهم ما أورده المؤلف الإنجليزى جيفكوت 1967م(15) ، صاحب كتاب ( اسس أمراض النساء ) والذى يدرس لطلاب الطب فى مرحلة التأهيل لدرجة البكالوريوس ، وما بعده ، فى جميع جامعات العالم ويعتبر المرجع الأول لجميع المشتغلين بصناعة الطب فى هذا الفرع من التخصص إذ أورد فى كتابة مترجما بالنص :

1- ( إن بعض الشعوب تلقن بناتها منذ الصغر وجوب الغسل المهبلى بعد كل حيضة وليس هذا الإعتقاد إلا إعتقادا قديما متوارثا عن خبث ودنس الحائض ولا ضرورة له لأن الغسل بعد الحيض أو فى أى وقت أخر يشكل بصفة عامه خطورة بالغه ، حيث أنه يزيل معه الوسائل الوقائيه الطبيعيه ).

2- ( إن المباشره الزوجيه فى أثناء الحيض تمارس بصفه عامه ، وبصوره طبيعيه وبأكثر كثيرا مما هو معروف ).

3- ( إن فترة الحيض تعتبر جزءاً من فترة الأمان ولقد جاء النص اليهودى بتحريم المباشره الزوجيه اثناء الحيض وبعده بسبعة ايام موافقا تماما لما هو معروف الان بفتره الأمان، وذلك ليقصر المباشرة الزوجية على فترة الاخصاب ، وهى فترة الاباضة فى منتصف الدورة الشهرية ) .

4- (أن الادعاء القائل بخطورة المباشرة الزوجية أثناء الحيض تحسباً لتهتك الانسجة البالغة الطراوة فى ذلك الوقت من ناحية ، وتجنباً لزيادة السيل والذى قد يحدث للاثارة الجنسية من ناحية أخرى ، ليس صحيحاً أيضاً من الوجهة العلمية ولا يزيد عن كونه مزاعم نظرية) .

5- (طالما ان الزوجين سليمان ، وخاليان من الامراض ، فلا خوف على أيهما من أي ضرر ، وإذا ما مورست المباشرة الجنسية فى المحيض) .

6- (لا تستحب المباشرة الجنسية وقت المحيض ، لااشئ ، الا لوجود الدم فقط ولزوجته هى التى قد تحول دون تمام النشوة المرجوة من العملية الجنسية ، وحتى يمكن التغلب عليها قبل البدء فى المباشرة بالغسل ، ثم يوضع حاجز ، يحجب سيل الدم مؤقتاً والى حين )

وسنفرد رداً خاصاُ على جيفكوت فى متن الدراسة الطبية .

اجتهادات الغيورين

كثيرون من الذين تدفعهم الغيرة على الاسلام فيقولون ان العلم الحديث قد أثبت كذا وكذا وهو ما أشار اليه القرآن الكريم منذ قرون خلت ، يقعون فى خطأ رغم سلامة النية ونبل القصد ، وكان الاجدر بهم والاحرى ان يقولوا لقد أشار القرىن الكريم الى كذا ، واستلهاماً من تلك الاشارة وذلك التوجيه الالهى ، كان اجتهادنا نحن المسلمين فى الوصول الى النتيجة الفلانية قبل غيرنا من المسلمين .

ذلك ان العلم الحديث ، شرقياً كان أو غربياً قد يصل الينا حاملاً فى طياته وبين جوانحه ما ليس من ديننا ، وقد دس السم فى العسل ، كما يقولون ، فى خبث خبيث ومكر شديد ونحن فى غفلة عن الواقع الفكرى . وليس أدل على ذلك من مؤتمر طبى عقد فى مدينة نيويورك 1949م ، وقد شارك فى أعماله مائة وسبعة عشر طبيباً من أساطين الطب وأساتذته فى العالم آنذاك ، جلهم من اليهود ، وقد ناقش المؤتمرون فى ذلك المؤتمر موضوع الحيض تحوى سموماً فتاكة وقد جمعوا بحوثهم - وكان جلها قد نشر من قبل فى كتاب نشروه على العالم وقتئذً وقد تلقف بعض علماء المسلمين وبعضع أطبائهم الطعم وانزلقوا اليه بقولهم ان القرآن الكريم أشار الى ذلك منذ أكثر من ثلاثة عشر قرناً وما دروا ان الفهم العلمى الصحيح للحقيقة القرآنية فى هذا الامر يتعارض مع تلك الاسرائليات .

-وللوقوف على ذلك راجع ما كتبه الدكتور عبد العزيز اسماعيل ، فى كتابه (الاسلام والطب الحديث ص 28/1938 م) حيث ذكر ان دم الحيض يحتوى على مواد سامة .

- وراجع كذلك ما قاله د. محمد توفيق صدقى فى كتابه (دروس سنن الكائنات جـ1 ص117/1333هـ).

- وفى كتابه (الحلال والحرام فى الاسلام ص151/1960م فى العلاقة الحسية بين الزوجين ) يذهب الدكتور يوسف القرضاوى الى ان الاسلام وقف كشأنه دائماً -موقفاً وسطاً بين المتطرفين في مباعدة الحائض الى حد الاخراج من البيت ، والمتطرفين فى المخالطة الى حد الاتصال الجنسى . وإن الطب الحديث قد كشف ما فى إفرازات الحيض من مواد سامة تضر بالجسم إذا بقيت فيه كما كشف الامر باعتزال جماع النساء فى الحيض ..(انظر كتاب الاسلام والطب الحديث للمرحوم الدكتور عبد العزيز اسماعيل ).

اجتهاد العلم

قام الكاتب 1976م(16) بدراسة التغيرات فى مجهريات المهبل ودرجة التأين الحمضى ، خلال دورة الحيض ، تلمساً للتفسير العلمى السليم لأذى المحيض ، استلهاماً من الحقيقة القرآنية وإلقاء الضوء على مزاعم غير المسلمين فى هذا الصدد .

الطريقة والمواد : تتم انتقاء خمسين سيدة (27 لم يسبق لهن الولادة ، و23 سبق لهن) وجميعهن سليمات ، صحيحات ، خاليات من الامراض من الناية الباطنية والنسائية وقد ترددن فرادى على العيادة الخارجية بمستشفى الجلاء التعليمى للولادة بالقاهرة فى أربع زيارات قبل وأثناء وبعد الحيض ، ثم فى منتصف الدورة الشهرية .

وقد أخذت من كل واحدة منهم فى كل زيارة مسحة من أسفل المهبل وأعلاه وخزعة من البطانة الرحمية ثم عينة بول وقد قيست درجة التأين الحمضى للمهبل أيضاً فى كل زيارة .

وقد تم فحص العينات بعد زرعها على مزارع مختلفة وعمل التحليلات المتباينة لبيان جميع انواع المجهريات فى أسفل وأعلى المهبل ، وفى البول وعلاقة ذلك بوقت الدورة ودرجة التأين الحمضى فى المهبل وكذلك فى البول .

النتائج

أوجز الكاتب نتائج الدراسة فى الاتى :

1- تكشف له وجود دورة لمجهريات المهبل ليست منفصلة عن دورة هرمونات المبيض فتواجد الجراثيم الضارة من ناحية أخرى ،تسيران فى خطين متضادين فعندما تكثر واحدة تقل الاخرى ، وفى خلال فترة الحيض تواجدت الجراثيم الضارة بأعداد رهيبة فى حين أختفت عصويات دودرلين تماماً .

2- أثناء فترة الحيض تواجدت الجراثيم الضارة فى أسفل المهبل فى ين بدا الجزء العلوى منه خالياً منها تماماً .

3- تواجدت انواع اخرى من الجراثيم الضارة أثناء فترة الحيض، بخلاف تلك المتواجدة أصلاً وهذه عى جراثيم مجرى البول والشرج .

4- جرثومة واحدة غير ضارة بطبيعتهااكتسبت خاصية الضرر وقت الحيض وفى بعض الحالات .

5- ازدهر طفيل الترايكومونس وقت الحيض وتكاثر أربعة أضعاف ما كان عليه . ومن عجب انه بدلاً من أن يبقى فى أسفل المهبل مكانه الاثير فإنه تسلق الى الجيوب المهبلية فى أعلى المهبل .

6- لوحظ ان تعدد الجراثيم الضارة عموماً فى السيدات اللائى لم يلدن أقل منها في أولئك اللائى سبق لهن الولادة ، وكذلك درجة التأين الحمضى فهى تميل الى الحامضية فى المجموعة الاولى عنها فى المجموعة الثانية .

المناقشة

وضح من هذة الدراسة ان عصويات دودرلين، تتواجد بصفة طبيعية فى المهبل ، وهى تعتبر الحارسعليه ضد الجراثيم الضارة ذلك أن المهبل طبيعة خاصة فى تكوينه وخلقه . إّ تبطن جدره الداخلية طبقة كثة من النسيج الطلائى الذى لا يحتوى على خلايا إفرازية ولا على أهداب وهذه وتلك منوط بها فى القنوات الهضمية والبولية والتنفسية طرد الجراثيم الى الخارج . كذلك حرم المهبل من ميزة الانقباضات والتقلصات التموجية كما هو الحال فى الامعاء .

- ليس من وسيلة دفاع للمهبل إذن يواجه بها الجراثيم الضارة ويتلخص منها ويطردها الى الخارج ويمنع دخولها الى الرحم ثم الى القنوات وبالتالى الى فراغ البطن الداخلى الا وجود ذلك (الشرطى) الذى هو عصويات دودرلين ، وتلك العصويات تعيش على السكر المخزون فى خلايا جدر المهبل وهذه الخلايا تقع تحت تأثير هورمونات المبيض من ناحيتين :

الاولى : نسبة تخزين وتركيز السكر بها حيث وجد أن أعلى نسبة تركيز للسكر داخل تلك الخلايا تكون فى منتصف الدورة الشهرية وتقل تدريجياً مع انخفاض نسبة الهرمونات المبيضية حتى تتلاشى تماماً قبل الحيض بساعات وأثناءه .

الثانية : انفصال هذه الخلايا من جدر المهبل حيث تنفصل هذه الخلايا كجزء من عملية التحديد الدائم وقد وجد ان أعلى نسبة لانفصال هذه الخلايا تحدث فى منتصف الدورة الشهرية ثم تقل تدريجياً تى تصل الى الدرجة الدنيا قبل الحيض بساعات ثم أثناءه .

وعلى ذلك فإن أعلى نسبة لتركيز السكر فى المهبل تحدث فى منتصف الدورة وأقل نسبة هى قبل اليض مباشرة وأقل منها الى درجة العدم تكون أثناء الحيض وبالتالى فإن عصويات دودرلين تلك تصل الى قمة تكاثرها ونشاطها فى منتصف الدورة وقد وصل معدلها فى تلك الدراسة الى 5×10 مم3 . ثم تقل وتضعف قبل الحيض مباشرة .

- وعند حدوث الحيض ونزول الدم فإن درجة التأين الحمضى للمهبل تتغير من الحامضية الى القلوية فتموت تلك العصويات ويأخذها تيار الدم معه الى خارج المهبل حيث وجدت أعدادها لا تزيد على 0.1×10مم3 فى الايام الاولى للحيض وفى أسفل المهبل فقط أما فى الايام التالية فقد وجد المهبل خالياً منها تماماً ، ذلك لأ، موتها قد أعقبه كنسها الى الخارج بواسطة تيار الدم .

- فى هذا الوقت بالذات وقت الحيض تكون الفرص كلها سانحة والظروف كلها مهيأة تماماً لنمو وتكاثر ثم لنشاط الجراثيم الضارة .

- وذلك لأ، عصويات دودرلين تول السكر الى مض اللبنيك وهو القاتل للجراثيم الضارة ، هذه واحدة .

والاخرى ان وجود تلك العصويات نفسها يكبل نمو الجراثيم الضارة ويقف دون نشاطها ويحول دون تكاثرها بطريقة مازال يكتنفها شئ من غموض .

- وفى غياب تك العصويات وتبدل درجة التأين الحمضى الى القلوية وفى وجود الدم الذى يعبر الغذاء الشهى للجراثيم الضارة فإنها (الجراثيم) تجد المرتع الخصب للنمو والتكاثر ليس هذا فحسب وإنما تدعو صويحباتها من جراثيم الشرج وجراسيم مجرى البول والشرطى غائب وليس أشد غدراً من جرثومة ضارة .

- وقد وجد ان هذه الجراثيم الضارة تزداد فى اعدادها حيث يصل عددها الى 6×10 مم3 ، وفى أنواعها أيضاً وقت الحيض وليس من سبيل يمنع دخولها الى جدار الرم المتهتك فى هذا الوقت بالذات ولا نفاذها الى داخل فراغ البطن ولا الى إقتحامها الانسجة الرخوة والبالغة الطراوة فى تلك الاونة الحرجة سوى شئ واحد فحسب ذلك هو تيار الدم المضاد الاتى من أعلى الى اسفل .

- ليس من الحكمة إذن فى شئ ولا من المنطق فى كثير أو قليل معاندة الطبيعة باقتحام حاجز الدفاع الاوحد والباقى للميض حيث تغيب عصويات دودرلين ويكثر نمو الجراثيم الضارة وتضعف أنسجة المهبل والانسجة المجاورة جميعاً .

- وقد وجد أيضاً ان طفيل الترايكومونس فى وقت الحيض يتضاعف أربعة أضعاف وهذا الطفيل وجد فى اعلى المهبل أثناء الحيض متحيناً فرصته ومترقباً صيده ومعروف أنه يسبب التهابات فى الجهاز البولى والتناسلى للذكر ومعروف أيضاً ان اتنقاله اليه لا يكون الا عن طريق المباشرة الزوجية واحتمال الاصابة به قائم فى ذلك الوقت إذا ماحدثت المباشرة .

- ولقد نص القرآن الكريم والسنة النبوية على شرطى : الطهر (إنقطاع الدم) والتطهر بالماء لاقتفاء أثر الدم كما أوضح الرسول الكريم r حتى تحل الحائض .

وقد وضح أن ذلك يزيل الجراثيم الضارة فى الوقت الذى لا يوجد فيه تيار سائل جارى لغسلها طبيعياً ، ويهيئ أيضاً الظروف الطبيعية لتواجد عصويات دودرلين مرة أخرى خاصة إذا ما اتبعت السنة النبوية الشريفة بالتطهر بالمسك فهو فضلاً عن طيب رائحته فه قاتل للجراثيم ولم يفرض القرآن الكريم غير الطهر والتطهر شرطين لاستئناف العلاقة الزوجية بعد المحيض ولم يحرم الزوجة ولو مرة واحدة من رغباتها الجنسية التى تصل ذروتها قبل الحيض وبعده وفى منتصف الدورة كما أوض أندري 1969م (17).

- وقصر القرآن الكريم الكريم التحريم على المحيض وقتاً ومكاناً ومباشرة ذلك أنه أذى للزوجين جميعاً ولم ينه الاسلام عن الحدب والعطف والملاطفة للحائض بل حث عليها حتى يخفف ذلك عنها بعض ما تعانيه من آلام نفسية وما تقاسيه من أوجاع بدنية .

عودة الى مزاعم جيفكوت

وفى معرض الرد على ما أورده المؤاف الانجليزى جيفكوت - كمثال لما كتبه كثيرون غيره فى هذا الصدد - أورد الكاتب :

1- يعارض جيفكوت فى مسألة التطهر ، بعد الطهر ويدعى أن الغسل بالماء يزيل الوسائل الطبيعية وهو لذلك يشكل خطورة بالغة ونحن نتفق معه فى أن الغسل فى أى وقت - ما خلا بعد انقطاع السيل يزيل الوسائل الطبيعية للمقاومة لانها موجودة أما بعد انقطاع الحيض فقد فقد وضح من نتائج الدراسة ان هذه الوسائل الطبيعية غير موجودة بتاتاً فى هذه الفترة وليس هذا فحسب بل ان مقومات وجودها أيضاً من السكر ودرجة التأين الحمضى غير متوافرة . هذا فضلاً عن تواجد الاعداد الرهيبة من الجراثيم الضارة والتى ماتزال متواجدة فى أسفل المهبل حيث توقف تيار السيل عنها ولم تغسل الى الخارج بعد .

والامر يختلف بالنسبة للعذارى فقد وضح من النتائج ان درجة التأين الحمضى وكذلك وفرة عصويات دودرلين تزيد فى مجموعة المشاركات اللاتى لم يلدن عنها فى مجموعة المشاركات التى سبق لهن الولادة وعليه فإنها فى العذارى تكون أكثر وأكثر . ومن ثم فإن الغسل المهبلى للعذارى غير وارد بالنظر الى وجود العذرية .ولآن الوسائل الطبيعية أقدر على ممارسة دورها وقبل هذا وذاك فإن المباشرة غير واردة فلو حدث وتأخر استعداد نشاط الوسائل الطبيعية ولو ليوم أو يومين لما كان هناك مايوجب العجلة .

2- ادعى جيفكوت ان المباشرة الزوجية فى المحيض تمارس على وجه العموم - وبأكثر مما هو معروف - على حين كتب المؤلفان الانجليزيان كبرتى وهوفمان 1950 وغيرها بأن الاعتقاد الراسخ فى خطورة المباشرة فى المحيض تملى عدم ممارسته . ولا يوجد ما يبرر انتزاع هذا الاعتقاد نظراً لمسايرته لأصول الصحة العامة .

3- دافع جيفكوت عن تحريم المباشرة عند اليهود وقت الحيض وبعده بسبعة أيام بأن ذلك يوافق تماماً ما هو معروف الان بفترة الامان ليقصر المباشرة على وقت الاباضة حتى يتم الاخصاب وتناسى ان نظرة التحريم فى اليهودية قائمة على أساس وجود الدم ولا تفرق بين الحيض والاستحاضة كما هو الحال فى الاسلام .

ولا علاقة البتة بين تحريم المباشرة فى اليهودية وموضع الاخصاب ، خاصة وقد عرفنا مؤخراً ان الاباضة قد تحدث فى أى وقت حتى فى فترة الحيض ذاتها .

4- ناقض جيفكوت ما أسماه (الادعاء ) القائل بخطورة المباشرة فى المحيض تحسباً لهتك الانسجة وتجنباً لزيادة السيل ووصفه بأنه مزاعم نظرية ونصح بالمباشرة فى المحيض بالغسل المهبلى ووضع حاجز لاحتجاز الدم مؤقتاً وهذه المكابرة بعينها .

ليس هو إدعاء كما يقول ولكنه (قرآن كريم) وهو (أذى) لاشك فيه ولا ريب اوضت دراستنا انه أذى جرثومى وليس لتهتك الانسجة وأذى للزوج والزوجة جميعاً وليس للزوجة فحسب أما نصيحته بالغسل ووضع حاجز لاحتجاز الدم فلا تحتاج الى تعقيب حيث تخالف الاسس العلمية والعملية جميعاً .

الاستنباط

إن ما خلص اليه اجتهاد الكاتب فى دراسته من دروس وعبر استلهاماً من القيقه القرأنيه ، هو بأى معيار الاساس العلمى السليم للمحيض صحة وسلوكا . الامر الذى يجب ان يكون منطلقا لبحوث متعدده تاليه فى هذا المجال .

الاستحاضة

عرف الفقهاء الاستحاضه بأنها سيلان الدم فى غير وقت الحيض والنفاس ، او نقص عن اقلة ، او سال قبل سن الحيض ( وهو تسع سنين ) فهو الاستحاضه .

والمستحاضه لها ثلاث حالات :

1- ان تكون مدة الحيض معروفه لها قبل الاستحاضه ، وفى هذه الحاله تعتبر هذه المدة المعروفه هى مدة الحيض ، والباقى استحاضه ، لحديث ام سلمه انها استفتت النبى صلى الله عليه وسلم فى امرأة تهراق الدم فقال : لتنظر قدر الليالى والايام التى كانت تحيضهن وقدرهن من الشهر ، فتدع الصلاه ثم لتغتسل ولتستقر ، ثم تصلى " رواه مالك والشافعى .

2- ان يستمر بها الدم ولم يكن لها ايام معروفه ، اما لانها نسيت عادتها ، او بلغت مستحاضه ، ولا تستطيع تمييز دم اليض ، وفى هذه الحاله سكون حيضها ستة ايام او سبعة على غالب عادة النساء ، لحديث حمنه بنت جحش قالت : كنت استحاض حيضه شديده كثيره ، فجأت رسول الله صلى الله عليه وسلم استفتيه واخبره ، فوجدته فى بيت اختى زينب بنت جحش ، فقلت : يارسول الله انيأستحاض حيضه كثيره شديده ، فما ترى فيها ؟ وقد منعتنى الصيام والصلاه ؟ فقال: " انعت لك الكرفس ( اى اصف لك القطن ) فإنه يذهب الدم " فقالت : هو اكثر من ذلك ، فقال : فتلجمى ( اى شدى خرقة مكان الدم على هيئة لجام ) فقالت : إنما اثج ثجا ،فقال : سأمرك بأمرين ايهما فعلت أجزأ عنك من الاخر فأن قويت عليهما فأنت اعلم فقالت : انما هى ركضه من ركضات الشيطان ، فتحيضى ستة ايام الى سبع ايام فى علم الله ، ثم اغتسلى ، حتى اذا رأيت انك قد طهرت واستنقيت ، قصلى اربعا وعشرين ليله او ثلاثا وعشرين ليله وايامها ، وصومى فأن ذلك يجزئك ، وكذلك فأفعلى فى كل شهر ، كما تحيضن النساء ، وكما سطهرن بمقيات حيضهن وطهرن وان قويت على ان تؤخرى الظهر وتعجلى العصر ، فتغتسلين ثم تصلين الظهر والعصر جمعا ، ثم تؤخرين المغرب وتعجلين العشاء ، ثم تغسلين وتجمعين بين الصلاتين فافعلى ، وتغتسلين مع الفجر وتصلين ، فكذلك فافعلى ، وصلى وصومى ان قدرت على ذلك ، قوال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وهذا اعجب الامرين الى " رواه احمد والترمزى ".

3- ان لا يكون لها عاده ، ولكنها تستطيع تمييز دم الحيض وفى هذه الحاله تعمل بالتمييز ، لحديث فاطمه بنى ابى حبيش ، انها كانت تستحاض فقال لها النبى صلى الله عليه وسلم : " إذا كان دم الحيض فأنه اسود يعرف ، فإذا كان كذلك فامسكى عن الصلاه واذا كان الاخر فتوضئ وصلى فانما هو عرق

احكام المستحاضه

1- لا يجب عليها الغسل لشئ من الصلاه ، ولا فى اى وقت من الاوقات ، الا مرة واحده حينما ينقطع حيضها ، وبهذا قال جمهور العلماء .

2- يجب عليها الوضوء لكل صلاه ، لقوله * فى رواية البخارى : " ثم توضئ لكل صلاه ولا يجب الا بحدث اخر .

3-ان تغتسل فرجها قبل الوضوء ، وتحشوه بخرقه ، او قطنه ، دفعا للنجاسه ، وتقليلا لها ، فإذا لم يندفع الدم بذلك شدت مع ذلك على فرجها وتلجمت ، ولا يجب هذا وانما هو الاولى .

4- الا تتوضأ قبل دخول وقت الصلاه عند الجمهور ، إذ طهارتها ضروريه ، فليس لها تقديمها قبل وقت الحاجه .

5- يجوز لزوجها ان يطأها فى الحال جريان الدم ، عند جمهور العلماء ، لانه لم يرد دليل بتحريم جماعها ، قال ابن عباس " المستحاضه يأتيها زوجها ، إذا صلت " الصلاه اعظم ( رواه البخارى ) يعنى اذا جاز لها ان تصلى ودمها جار وهى اعظم ما يشترط لها الطهاره ، جاز جماعها ، وعن عكرمه بنت حمنه انها كانت مشتحاضة ، وكان زوجها يجامعها ( رواه ابو داود والبيهقى والنووى ) .

6- للمستحاضة كم الطاهرات ، فتصلى وتصوم وتعتكف وتقرأ القرأن وتمس المصحف وتحمله وتفعل كل العبادات وهذا مجمع عليه من جمهور العلماء .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aktrminakhwat.yoo7.com
ALyamany
۩ ۩ المدير العام ۩ ۩
۩ ۩  المدير العام  ۩ ۩
avatar

ذكر الأوسمة :

عدد المساهمات : 157
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 02/08/2009
العمر : 37
الموقع : WWW.Moataz_ALyamany.Net

مُساهمةموضوع: رد: الاعجاز القرأنى فى احكام الحيض والاستحاضة   الخميس 10 سبتمبر 2009, 6:49 pm















_________________






Moataz ALyamany
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
_el_abkareno_
مشرف منتدى الالعاب والافلام
مشرف منتدى الالعاب والافلام
avatar

ذكر الأوسمة :

عدد المساهمات : 322
السٌّمعَة : 16
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 23
الموقع : الرجل تدب مطرح ماتحب

مُساهمةموضوع: رد: الاعجاز القرأنى فى احكام الحيض والاستحاضة   الجمعة 11 سبتمبر 2009, 9:49 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
islam
۩ ۩ المدير العام ۩ ۩
۩ ۩  المدير العام  ۩ ۩
avatar

ذكر الأوسمة :

عدد المساهمات : 370
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 30/07/2009
العمر : 30
الموقع : http://aktrminakhwat.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: الاعجاز القرأنى فى احكام الحيض والاستحاضة   الجمعة 30 أكتوبر 2009, 5:47 pm


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aktrminakhwat.yoo7.com
 
الاعجاز القرأنى فى احكام الحيض والاستحاضة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اكثر من اخوات :: المنتدى الاسلامي :: القرآن الكريم وعلومه-
انتقل الى: