النقاش الجاد والحوار الهادف - التسلية والترفيه - الثقافات والفنون - الادب والعلوم - الاشعار والاقوال المأثورة - الالعاب والضحك والفرفشة - اغرب الصور واجملها - احدث الافلام العربيه والغربيه * نعدكم بكل ماهو جديد & طريف & جميل & وممتع
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
عيد سعيد
المواضيع الأخيرة
» قصة شاب اخرج قلب امه؟
الخميس 31 ديسمبر 2009, 6:51 am من طرف orignal_ms

» اضحك براحتك
الجمعة 20 نوفمبر 2009, 12:17 pm من طرف islam

» صوت صفير البلبل
الجمعة 20 نوفمبر 2009, 11:56 am من طرف islam

» ال بيقولو الوحدة العربية
الخميس 19 نوفمبر 2009, 11:20 pm من طرف islam

» مصر والجزائر معركة ضارية أم ماتش كورة
الأربعاء 18 نوفمبر 2009, 8:38 pm من طرف islam

» مقتل خفير
الأربعاء 18 نوفمبر 2009, 12:45 pm من طرف islam

» مسرحية عمار يا مشمش
الأربعاء 11 نوفمبر 2009, 5:23 pm من طرف islam

» سألوني عنك
الأربعاء 11 نوفمبر 2009, 5:10 pm من طرف islam

» برنامج فتح المواقع المحجوبة – المحظورة وتجوز مراقبة مزود الخدمة لديك
الأربعاء 11 نوفمبر 2009, 3:30 am من طرف nor_han

» حصري وعلى منتدانا اسطوانة تجميعية لمجموعة من البرامج
الثلاثاء 10 نوفمبر 2009, 7:17 pm من طرف islam

» يقولون عنها
الأحد 08 نوفمبر 2009, 5:33 pm من طرف islam

» شرح أدوات الفوتوشوب للمبتدئين
الثلاثاء 03 نوفمبر 2009, 2:55 pm من طرف islam

» الكتاب العربي لتعليم sketch up
الثلاثاء 03 نوفمبر 2009, 2:46 pm من طرف islam

» رثاء نفسي
الثلاثاء 03 نوفمبر 2009, 2:36 pm من طرف islam

» زوجتي يا زوجتي
الثلاثاء 03 نوفمبر 2009, 2:30 pm من طرف islam

عيد سعيد
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
islam
 
_el_abkareno_
 
habibe_elawalany
 
nor_han
 
ALyamany
 
haydy
 
مازن
 
A7MED_ZERO
 
7wuda
 
الطائر الحزين
 

شاطر | 
 

 الإرهاب الفكري وخطره على الأمة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
islam
۩ ۩ المدير العام ۩ ۩
۩ ۩  المدير العام  ۩ ۩
avatar

ذكر الأوسمة :

عدد المساهمات : 370
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 30/07/2009
العمر : 30
الموقع : http://aktrminakhwat.yoo7.com

مُساهمةموضوع: الإرهاب الفكري وخطره على الأمة   الثلاثاء 15 سبتمبر 2009, 9:16 pm



عانت الأمة الإسلامية طويلاً من أزمات حضارية متعددة، كانت سبباً رئيساً في تخلفها وضعفها، وهيمنة أعدائها عليها، وجوهر هذه الأزمات الحضارية الخانقة تكمن في الفكر لا في الوسائل؛ إذ إن الأمة الإسلامية تمتلك من وسائل النهضة، وأدوات الحضارة ما يؤهلها لقيادة العالم كما كانت سابقاً، وهذا التشخيص للأزمة الحضارية في العالم الإسلامي، هو ما أفصح عنه المفكر الإســلامي الجــزائري مالك بن نبي؛ إذ يقول: «إن أزمة العالم الإسلامي منذ زمن طويل لم تكن أزمة في الوسائل، وإنما في الأفكار...».

ومن أعظم الأزمات الفكرية الضاربة بجذورها الغليظة في عمق الحضارة الإسلامية هي مسألة «الإرهاب الفكري»، ذاك الناب الحاد الذي مزق فكر الأمة، والمخلب البشع الذي جرَّح وجهها الحضاري، وما تزال الحضارة الإسلامية مثخنة بالجراح من جراء آثاره الخطيرة الذي ذاقت منه الأمرَّين.

إنه «الإرهاب الفكري» الذي قمع كل قول يخالف سلطته الدينية، أو ينازع قوته السياسية، كما مارسه الإرهابيون الأُوَل بقولهم: {لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْـمَرْجُومِينَ} [الشعراء: 116].

إنه ذلك الأسلوب نفسه الذي يمارس تسفيه وتحقير كل رأي لا يوافق هوى آبائه أولاً، أو لا يناسب ذوق أجداده؛ إذ قد قال أصحابه قديماً: {أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا} [يونس: 78].

إنه الأسلوب الذي يغتصب العقول قسراً، ويرغمها على موافقة عقله، وتأييد رأيه؛ فلقد قال أستاذه سلفاً: {مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إلَهٍ غَيْرِي} [القصص: 38].

وما تزال معركة المصلحين مع مسألة «الإرهاب الفكري» قائمة لا يهدأ سُعارها، ولا يخبو شررها؛ ذلك لأن «الإرهاب الفكري» شديد الصلف، كثير السرف، نزق طائش؛ فما من وسيلة قذرة إلا استعملها؛ فها هو ذا يجيِّش جيوشه، ويجمع جموعه من المتملقين والمتمصلحين والغوغاء والرعاع لقمع الرأي الذي لا يراه، ولقطع اللسان الذي لا يعجبه، حتى يخيل للبسطاء السذج أن الناس قد أجمعوا على قوله، وما هو صنيعة إرهابه، وثمرة مكره؛ وذلك مثل ما وقع في «فتنة القول بخلق القرآن» تحت دعوى «تنزيه الخالق» وما تفعله أمريكا الآن باسم «مكافحة الإرهاب» وما سيقع مستقبلاً تحت شعارات مبهمة مجملة لا خطام لها ولا زمام.

وإذا أخفق الإرهاب الفكري في تلك الوسيلة القذرة جرّب وسيلة السجن والتهجير والإبعاد والنفي، وما له ألاَّ يفعل وهو المطاول المختال البذَّاخ الشمَّاخ؟! وهذا عين ما حصل لبعض من قاومه من أئمة المسلمين المجاهدين: كابن تيمية، وابن حزم، وابن الوزير، وأمثالهم ممن قبع في سجون «الإرهاب الفكري» ومعتقلاته.

فإذا كبرت غلظته وعظمت شراسته، وضاقت به حيله جرب وسيلة للقمع بالغة الحقارة والدناءة، وسيلة القتل والتصفية الجسدية، وما له ألاَّ يفعل وهو الكريه النفس، الغليظ الطبع، القاسي القلب؟! فالقتل آخر وسائله الدنيئة وأحقرها، القتل بأي كيفية وعلى أي صفة إما رجماً كما هُدد به نوح عليه السلام، وإما صلباً كما هُدد به سحرة فرعون المؤمنون، وإما حرقاً كما أُريد بإبراهيم عليه السلام.

إن العلماء الأحرار والمصلحين الأبرار هم من يتصدى لهذا الطوفان الهائج، والشيطان المارد، مستندين في ذلك إلى موقف الإسلام من الفكر الحر؛ فلقد كان أُسّه وأساسه تحرير العقول والنفوس من عبودية غير الله، وبناءً على هذا الأساس مع أتباعه بالحرية في كل قول، وفي كل فكر بنَّاء؛ فقواعده تقرر أصالة الإباحة في كل شيء، ومقاصده تؤكد على حرية الإنسان في فكره، ما لم يصادم ضرورة من ضرورات الإسلام القطعية، وهذا القيد قيد عادل؛ لأنه من لوازم العقد المبرم بين المسلم وربه، المتمثل في شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم - ؛ فالعدالة تحتم علينا الوفاء لهذا القيد، وعدم تجاوزه ما دمنا مسلمين؛ ولذلك جاءت السنَّة المطهرة مؤيدة لتلك الحرية الفكرية بقول النبي صلى الله عليه وسلم - : «إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد فأخطأ فله أجر».

وقد استنبط العلماء من هذا الحديث قاعدة فقهية جليلة ترسخ مفهوم الحرية الفكرية بقولهم: «الاجتهاد لا يُنقَض بالاجتهاد».

ولبشاعة «الإرهاب الفكري» في التعاليم الإسلامية نفَّر منه الإسلام، حتى مع المخالفين له جذرياً، وهذا القرآن الكريم مليء بالمناظرات العلمية مع خصومه في جو تسوده الحرية والأمن الفكري؛ إذ يقول الله ـ تعالى ـ: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إلاَّ اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ فَإن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 64].

بل نهى الله المؤمنين عن أدنى درجات «الإرهاب الفكري» في مناظراتهم لأهل الكتاب؛ إذ يقول: {وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إلَيْنَا وَأُنزِلَ إلَيْكُمْ وَإلَهُنَا وَإلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} [العنكبوت: 46].

وهكذا سيرة المصلحين مع خصومهم، كما هـي ســيرة علي ـ رضي الله عنه ـ مع الخوارج لما ناظــرهم بنفـسه، وبواسـطة عبد الله بن عباس مناظرة تبعث الطمأنينة في النفوس على قاعدة «الأمن الفكري»، وهذا مع شدة صلف الخوارج وعنادهم، وحاشا أمير المؤمنين علياً أن يستعمل في حقهم وسيلة من وسائل «الإرهاب الفكري» فلم يقاتلهم لأجل فكرهم، بل قاتلهم لأجل اعتدائهم على المسلمين.

وهذا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ الموصوف بالشدة في الحق يناظر (قدامة بن مظعون) في مسألة قطعية ضرورية، مناظرة هادئة مسامحة؛ ذلك لما استباح قدامة شرب الخمر مستدلاً بقوله ـ تعالى ـ: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِـحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إذَا مَا اتَّقَوْا وَّآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِـحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَّآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَّأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْـمُحْسِنِينَ} [المائدة: 93].

فقال له عمر: «إنك أخطأت التأويل يا قدامة! إذا اتقيتَ الله اجتنبتَ ما حرم الله! ». هكذا بكل طمأنينة وهدوء.

وقد ضرب الإمام مالك ـ رحمه الله ـ أروع الأمثلة في نبذ «الإرهاب الفكري» لما رغب أبو جعفر المنصور أن يحمل الناس على العمل بكتابه (الموطأ)، عندها قال الإمام مالك: «يا أمير المؤمنـين! لا تفعل! فإن الناس قد سبقت إليهم أقاويل، وسمعوا أحاديث، ورووا روايات، وأخذ كل قوم ما سبق إليهم... ». وهذا موقف من إمام دار الهجرة يمثل صورة مشرقة في التعامل الحضاري الرفيع.

ويبلغ «الإرهاب الفكري» مداه حينما تحتضنه قوة التحالف المكونة من الاستبداد السياسي والديني، ذاك التحالف المشؤوم الذي أخاف السبيل، وهتك حرمة الدليل، وانتهك المحارم، وارتكَب العظائم، كل ذلك من أجل مصالحه الشخصية ومآربه الضيقة.

وكما كان في الغرب ممثلاً في الكنيسة والإقطاعيين؛ فهو اليوم عندنا ممثل في بعض العلماء، والحكـومات المستـبدة التي لا يقيدها قانون ولا يلجمها نظام؛ ففقهاء من ذلك القبيل يمثلون القوة التشريعية لـ «الإرهاب الفكري» وحكام الاستبداد يمثلون القوة التنفيذية له، حتى أصبح «الإرهاب الفكري» إحدى الأيدي الباطشة لأخطبوط الاستبداد، ولطالما طالت تلك اليد الغاشمة المجاهدين من العلماء والمصلحين، وما بروز مصطلح «الوشاية» في ثقافتنا العربية إلا من أثر هذا التحالف المقيت، بل أصبح هذا المصطلح محفوراً في ذاكرة تاريخ سير هؤلاء العلماء والمصلحين؛ فهذا الإمام مالك ـ رحمه الله ـ أحد ضحايا لطمات تلك اليد القاسية، وذلك لما وُشِيَ به إلى أبي جعفر المنصور أنه لا يرى صحة إيمان بيعة السلطان بالإكراه، فجُرِّدَ من ثيابه، وضُرِب بالسياط، ومُدَّتْ يده حتى انخلعت كتفه.

وقد يكون الجهل المركّب حليفاً لهذا التحالف الظالم، فيلتقي معه في كراهية الدليل والبرهان والحجة، ويفترق معه في درجات الشيطنة؛ فشيطان «الإرهاب الفكري» قابع في أغوار نفس الجاهل جهلاً مركباً، يهيج عندما يُذَمُّ التقليد أمامه، ويُزْعَج عندما تحاول أن ترتقي به فكرياً بأسلوب العلم الرفيع، عندها يثور ذاك الشيطان من قمقمه، كما ثار على المجاهد المصلح المظلوم محمد بن إبراهيم الوزير، فاعتزل قومه وفي ذلك يقول:

أعاذل دعني أرى مهجتي *** أزوف الرحيل ولبس الكفن

وأدفن نفسيَ قبل الممات *** في البيت أو كهوف القنن.

وما زالت مسيرة البذل والتضحية في تمزيق هذا التحالف الجائر زاخرة بمواقف الدعاة المصلحين: كموقف أبي حنيفة، وأحمد، والبخاري، وابن حزم، وابن تيمية، وابن الوزير وأمثالهم، عليهم رحمة الله. إلا أن آثار ذلك التحالف الباغي على الفكر الحضاري للأمة مؤلمة لطول زمنه الجاثم على فكر الأمة وحضارتها؛ فقد أضرم البلاد ناراً، وأسعرها بالجور إسعاراً، وأحوج أهلها إلى الجلاء والتفرق في البلاد، ولعلِّي في هذه العجالة أُعدد بعض آثار الإرهاب الفكري المدمرة على الحضارة الإسلامية، فمنها:

1 ـ ترسيخ مفاهيم الاستبداد في المجتمع المسلم، حتى تصبح ثقافة سائدة في السياسة والدين، والبيت، والشارع، والجامعة، وفي كل نواحي الحياة، وهذه أخطر آثاره المدمرة.

2 ـ ترسيخ المفاهيم المغلوطة في نفوس البشر، وتزويق الباطل، وتصويره بصورة الحق الذي لا يقبل النقاش؛ وذلك ما حصل في «فتنة القول بخلق القرآن».

3 ـ زرع الالتباس في أذهان الناس بين الأحكام الشرعية والأحكام الوضعية؛ فأعلاها أن يلتبس على العوام الفرق بين الحاكم والإله، كما حصل لقوم فرعون، ولأتباع الحاكم بأمر الله العبيدي المعروف بالفاطمي، ومن صور هذا الأثر السلبي في أحكام «الإمامة العظمى» بين الحق الذي أراده الله، والباطل الذي أراده الاستبداد.

4 ـ قمعه للإبداع الفكري، وهذا ما حصل للفكر في أعقاب زمن الحضارة الإسلامية؛ فقد مرت على الأمة قرون كان الاجتهاد فيها محرماً؛ ونودي فيها بإقفال بابه.

5 ـ ازدهار سوق النفاق والتملق في عهد ذلك التحالف المشؤوم؛ إذ هو عدو لدود للصدق والصفاء والنقاء. كما كان هو الفلاَّح المشؤوم الذي زرع الجبن والخور والكذب في نفوس أُسرائه، ومن لطيف ما يرويه التاريخ لنا أن رجلاً دخل على المهدي (أحد خلفاء بني العباس) فوجده يلعب بالحمام، فساق في الحال حديثاً يتلمس به رضا سيده، وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم - قال: «لا سبق إلا في نصل أو خف أو حافر أو جناح» فزاد «أو جناح» كذباً ونفاقاً.

فقاتل الله الاستبداد والاستعباد الذي لا تكاد تفقده عند المطامع المردية والمآكل اللئيمة والمعايش المخزية، وإني في الختام أدعو علماء الأمة ومثقفيها وقراءها وحكماءها إلى المساهمة في مشروع نهضوي فكري، عنوانه «مكافحة الإرهاب الفكري».

وذلك بالسعي إلى الإصلاح الديني، وتنقية المفاهيم الشرعية من علائق وشوائب الاستبداد؛ فالإصلاح الديني أقرب طريق للإصلاح السياسي، والإصلاح السياسي هو المؤثر إيجاباً وسلباً على النواحي الحضارية الأخرى، مثل: الاجتماعية، والاقتصادية، والعلمية، كما أنني أدعو إلى تجديد ثقافة الحوار المبني على قاعدة «الأمن الفكري»؛ فما أجمل الإعذار والتسامح مع الفكر ما دام أنه يدور في فلك الشريعة، لا يصادم ضروراتها، ولا ينتهك قواعدها القطعية!

وما أقبح «الإرهاب الفكري» حتى مع المخالفين لنا جملة وتفصيلاً!



الكاتب : عبد الله بن نافع الدعجاني

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aktrminakhwat.yoo7.com
nor_han
۩ ۩ المدير العام ۩ ۩
۩ ۩  المدير العام  ۩ ۩
avatar

انثى الأوسمة :

عدد المساهمات : 181
السٌّمعَة : 11
تاريخ التسجيل : 17/08/2009
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: الإرهاب الفكري وخطره على الأمة   الأربعاء 16 سبتمبر 2009, 12:51 am

زرع الالتباس في أذهان الناس بين الأحكام الشرعية والأحكام الوضعية
فأعلاها أن يلتبس على العوام الفرق بين الحاكم والإله، كما حصل لقوم فرعون،
ترسيخ المفاهيم المغلوطة في نفوس البشر، وتزويق الباطل، وتصويره بصورة الحق الذي لا يقبل النقاش؛

لا حول ولا قوة لا بالله

ربنا يعافينا كل دة بسبب الجهل وعدم معرفتنا بالدين واتباع السنة

جزاك الله كل خير

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
islam
۩ ۩ المدير العام ۩ ۩
۩ ۩  المدير العام  ۩ ۩
avatar

ذكر الأوسمة :

عدد المساهمات : 370
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 30/07/2009
العمر : 30
الموقع : http://aktrminakhwat.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: الإرهاب الفكري وخطره على الأمة   الأربعاء 16 سبتمبر 2009, 12:54 am


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aktrminakhwat.yoo7.com
_el_abkareno_
مشرف منتدى الالعاب والافلام
مشرف منتدى الالعاب والافلام
avatar

ذكر الأوسمة :

عدد المساهمات : 322
السٌّمعَة : 16
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 23
الموقع : الرجل تدب مطرح ماتحب

مُساهمةموضوع: رد: الإرهاب الفكري وخطره على الأمة   الأربعاء 16 سبتمبر 2009, 10:18 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
islam
۩ ۩ المدير العام ۩ ۩
۩ ۩  المدير العام  ۩ ۩
avatar

ذكر الأوسمة :

عدد المساهمات : 370
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 30/07/2009
العمر : 30
الموقع : http://aktrminakhwat.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: الإرهاب الفكري وخطره على الأمة   الأربعاء 16 سبتمبر 2009, 10:56 am


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aktrminakhwat.yoo7.com
 
الإرهاب الفكري وخطره على الأمة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اكثر من اخوات :: الوطن العربي وكل مايتعلق به من اخبار وأحداث :: القلم السياسي-
انتقل الى: