النقاش الجاد والحوار الهادف - التسلية والترفيه - الثقافات والفنون - الادب والعلوم - الاشعار والاقوال المأثورة - الالعاب والضحك والفرفشة - اغرب الصور واجملها - احدث الافلام العربيه والغربيه * نعدكم بكل ماهو جديد & طريف & جميل & وممتع
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
عيد سعيد
المواضيع الأخيرة
» قصة شاب اخرج قلب امه؟
الخميس 31 ديسمبر 2009, 6:51 am من طرف orignal_ms

» اضحك براحتك
الجمعة 20 نوفمبر 2009, 12:17 pm من طرف islam

» صوت صفير البلبل
الجمعة 20 نوفمبر 2009, 11:56 am من طرف islam

» ال بيقولو الوحدة العربية
الخميس 19 نوفمبر 2009, 11:20 pm من طرف islam

» مصر والجزائر معركة ضارية أم ماتش كورة
الأربعاء 18 نوفمبر 2009, 8:38 pm من طرف islam

» مقتل خفير
الأربعاء 18 نوفمبر 2009, 12:45 pm من طرف islam

» مسرحية عمار يا مشمش
الأربعاء 11 نوفمبر 2009, 5:23 pm من طرف islam

» سألوني عنك
الأربعاء 11 نوفمبر 2009, 5:10 pm من طرف islam

» برنامج فتح المواقع المحجوبة – المحظورة وتجوز مراقبة مزود الخدمة لديك
الأربعاء 11 نوفمبر 2009, 3:30 am من طرف nor_han

» حصري وعلى منتدانا اسطوانة تجميعية لمجموعة من البرامج
الثلاثاء 10 نوفمبر 2009, 7:17 pm من طرف islam

» يقولون عنها
الأحد 08 نوفمبر 2009, 5:33 pm من طرف islam

» شرح أدوات الفوتوشوب للمبتدئين
الثلاثاء 03 نوفمبر 2009, 2:55 pm من طرف islam

» الكتاب العربي لتعليم sketch up
الثلاثاء 03 نوفمبر 2009, 2:46 pm من طرف islam

» رثاء نفسي
الثلاثاء 03 نوفمبر 2009, 2:36 pm من طرف islam

» زوجتي يا زوجتي
الثلاثاء 03 نوفمبر 2009, 2:30 pm من طرف islam

عيد سعيد
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
islam
 
_el_abkareno_
 
habibe_elawalany
 
nor_han
 
ALyamany
 
haydy
 
مازن
 
A7MED_ZERO
 
7wuda
 
الطائر الحزين
 

شاطر | 
 

 موقف الشيوعيين من الأديان والإسلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
islam
۩ ۩ المدير العام ۩ ۩
۩ ۩  المدير العام  ۩ ۩
avatar

ذكر الأوسمة :

عدد المساهمات : 370
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 30/07/2009
العمر : 30
الموقع : http://aktrminakhwat.yoo7.com

مُساهمةموضوع: موقف الشيوعيين من الأديان والإسلام   الأربعاء 16 سبتمبر 2009, 5:45 pm



أما عن موقف الشيوعيين من الأديان والإسلام

فحدث عنه ولا حرج، وحسبك أن ترجع إلى أي مرجع من مراجع الماركسية، أو إلى أي قول من أقوال دعاتهم، فتجد الكفر البواح، والإلحاد السافر، والحقد الدفين، بل تجد الثورة الكبرى على الله، والأديان، والإسلام..

وإليك طرفاً من لافتاتهم الآثمة، وشعاراتهم الكافرة المعروفة لدى كل إنسان:

"لا إله في الكون، والحياة مادة".

"الدين أفيون الشعوب".

"الأنبياء لصوص كذابون".

"الله، والأديان، والرأسمالية، والإقطاع.. ما هي إلا دمىً محنطة في متاحف التاريخ..".

لقد هاجمت بعض الصحف العالمية مرة موجة الإلحاد في الاتحاد السوفيتي، وقالت: إن هذا شيء مجانب للحق والحقيقة، ومخالف لفطرة النفس الإنسانية، ومناقض لقانون السبب والسببية، فردت عليها صحيفة "برافدا" الناطقة بلسان الجزب الشيوعي وقالت:

.. ومن قال إننا لا نؤمن بشيء؟ إن من يقول ذلك يتجنى علينا، ولا يعرف حقيقة وضعنا.. نحن نؤمن بثلاثة أشياء: (كارل ماركس – لينين – ستالين).

ونكفر بثلاثة أشياء: (الله – الدين – الملكية الخاصة)[1].

ذلك قولهم بأفواههم يضاهؤون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون؟!!.



أما موقف الشيوعية من الإسلام

فهو أدهى وأعظم وأمر.. ذلك لأن رجال الفكر الشيوعي يعلمون علماً أكيداً أن في الإسلام قوة دفع حضارية، وطاقة انتشار عالمية.. وأن في أنظمته خاصية شمول، وطابع تجدد، وميزة ثقة، وسمة يسر وبساطة، وحقيقة استمرار وخلود..

لذا اتفقت كلمة الشيوعيين، ومن قبلهم كلمة اليهود والصليبيين.. على محاربة الدعوة الإسلامية، والطعن بمبادئها، والنيل من نبيها، وتشويه سمعة دعاتها.. حتى ينشأ الجيل المجانب للحق، المنسلخ عن الإسلام، التائه في بيداء الإلحاد والإباحية..

وإذا أردت – أخي الداعية – أن تعرف موقف الشيوعية من الإسلام فاقرأ ما جاء في "الوثائق السرية الخطيرة" التي نشرتها مجلة "كلمة الحق" في شهر المحرم سنة (1387 هـ)، الموافق شهر نيسان سنة (1967 م)، وقد أعده الشيوعيون في "موسكو"، وقدموه لعبيدهم المسخرين في أحد بلدان الشرق المسلم لينفذوه بدقة وإحكام.

وها نحن أولاء ننقل من مجلة "كلمة الحق" بعض ما يحويه المخطط الشيوعي لضرب الإسلام في دياره.

تقول الوثيقة:

(برغم مرور خمسين عاماً على الاشتراكية في الاتحاد السوفيتي، وبرغم الضربات العنيفة التي وجهتها أضخم قوة اشتراكية في العالم إلى الإسلام.. فإن الرفاق الذين يراقبون حركة الدين في الاتحاد السوفيتي صرحوا: "إننا نواجه في الاتحاد السوفيتي تحديات داخلية في المناطق الإسلامية، وكأن مبادئ "لينين" لم تتشربها دماء المسلمين".

وبرغم القوى اليقظة التي تحارب الدين، فإن الإسلام ما يزال يرسل إشعاعاً، وما يزال يتفجر بالقوة، بدليل أن الملايين من الجيل الجديد في المناطق الإسلامية، يعتنقون الإسلام ويجاهرون بتعاليمه مع أن قادة الحزب ومفكري المذهب لا يغيب عنهم يقظة الإسلام في المناطق الإسلامية بالاتحاد السوفيتي..)

وتقول الوثيقة:

(ومن هذا المخطط: أن يتخذ الإسلام نفسه أداة لهدم الإسلام نفسه، وقررنا ما يلي:

1- مهادنة الإسلام لتتم الغلبة عليه، والمهادنة لأجل.. حتى نضمن أيضاً السيطرة، ونجتذب الشعوب العربية للاشتراكية.

2- تشويه سمعة رجال الدين، والحكام المتدينين، واتهامهم بالعمالة للاستعمار والصهيونية.

3- تعميم دراسة الاشتراكية في جميع المعاهد والكليات والمدارس في جميع المراحل.. ومزاحمة الإسلام ومحاصرته حتى لا يصبح قوة تهدد الاشتراكية..).

وتقول الوثيقة:

الحيلولة دون قيام حركات دينية في البلاد مهما كان شأنها ضعيفاً، والعمل الدائم بيقظة لمحو أي انبعاث ديني، والضرب بعنف لا رحمة فيه لكل من يدعو إلى الدين ولو أدى إلى الموت.

تشجيع الكتّاب الملحدين، وإعطاؤهم الحرية كلها في مهاجمة الدين، والضمير الديني، والتّركيز في الأذهان على أن الإسلام انتهى عصره، وأن هذا هو الواقع، ولم يبق منه اليوم إلا العبادات الشكلية التي هي الصوم، والصلاة، والحج، وعقود الزواج والطلاق، وسنخضع هذه العقود للنظم الاشتراكية.

قطع الروابط الدينية بين الشعوب قطعاً تاماً، وإحلال الرابطة الاشتراكية محل الرابطة الإسلامية التي هي أكبر خطر على اشتراكيتنا العلمية.

إن فصم الروابط الدينية، ومحو الدين لا يتمان بهدم المساجد والكنائس؛ لأن الدين يكمن في الضمير، والمعابد مظهر من مظاهر الدين الخارجية، والمطلوب هو هدم الضمير الديني، ولم يصبح صعباً هدم الدين في ضمير المؤمنين به بعد أن نجحنا في جعل السيطرة والحكم والسيادة للاشتراكية.. ونجحنا في نشر ما يهدم مِنَ القصص، والمسرحيات، والمحاضرات، والصحف، والأخبار، والمؤلفات.. التي تروّج للإلحاد، وتدعو إليه، وتهزأ بالدين ورجاله، وتدعو للعلم وحده، وجعله الإله المسيطر.

خداع الجماهير بأن نزعم لهم أن المسيح اشتراكي، فهو فقير، ومن أسرة فقيرة، وأتباعه فقراء كادحون، ودعا إلى محاربة الأغنياء..

ونقول عن محمد صلى الله عليه وسلم: إنه إمام الاشتراكيين، فهو فقير، وتبعه الفقراء، وحارب الأغنياء المحتكرين، والإقطاعيين، والمرابين، وثار عليهم..

وعلى هذا النحو يجب أن نصوّر الأنبياء والرسل، ونبعد القداسات الروحية، والوحي. والمعجزات عنهم بقدر الإمكان، لنجعلهم بشراً عاديين حتى يسهل علينا القضاء على الهالة التي أوجدوها لأنفسهم، وأوجدها لهم أتباعهم المهوّسون).

وتقول الوثيقة:

نشر الأفكار الإلحادية، بل نشر كل فكرة تضعف الشعور الديني، والعقيدة الدينية، وزعزعة الثقة في رجال الدين في كل قطر إسلامي.

الإعلان بأن الاشتراكيين يؤمنون بالدين الصحيح لا بالدين الزائف الذي يعتنقه الناس لجهلهم، والدين الصحيح هو الاشتراكية، والدين الزائف هو الأفيون الذي يخدر الشعوب..

وإلصاق كل عيوب الدراويش، وخطايا رجال الدين بالدين نفسه، وترويج الإلحاد، وإثبات أن الدين خرافة، والخرافة تكمن في الدين الزائف لا الدين الصحيح الذي هو الاشتراكية.

تسمية الإسلام الذي تؤيده الاشتراكية لبلوغ مأربها، وتحقيق غاياتها بالدين الصحيح، والدين الثوري، والدين المتطور، ودين المستقبل.. حتى يتم تجريد الإسلام الذي جاء به – محمد صلى الله عليه وسلم – من خصائصه ومعالمه. والاحتفاظ منه بالاسم فقط، لأن العرب إلا القليل منهم مسلمون بطبيعتهم، فليكونوا الآن مسلمين اسماً، اشتراكيين فعلاً، حتى يذوب الإسلام لفظاً كما ذاب معنى..

أخذنا بتعاليم "لينين"، ووصيته بأن يكون الحزب الاشتراكي خصماً عنيداً للدين، ويحارب فكرته في المنتظر لما بعد الموت، بالفردوس الذي تحققه الاشتراكية العلمية التي تحقق العدالة الاجتماعية، وإذا وجد من الضروري مهادنة الدين وتأييده وجب أن تكون المهادنة لأجل، والتأييد بحذر، على أن يستخدم التأييد والمهادنة لمحو الدين...)[2]

هذا غيض من فيض مما تنفثه الشيوعية من حقد وتآمر على الإسلام.. واستئصال شأفة المسلمين، وطمس منار الهداية الإسلامية في الأرض.. ?ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين? [سورة الأنفال: 30].

?يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون? [سورة التوبة: 32].



[1] راجع كتاب "المذاهب المعاصرة" للدكتور عميرة ص: 143.

[2] راجع كتاب "الشيوعية والإسلام" للأستاذين: العقاد، والعطار ص: 123 تجد فيه نص الوثيقة كاملة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aktrminakhwat.yoo7.com
 
موقف الشيوعيين من الأديان والإسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اكثر من اخوات :: الوطن العربي وكل مايتعلق به من اخبار وأحداث :: القلم السياسي-
انتقل الى: